فرق التراث الشعبي في "صوت الحضارات" بالقاهرة

فرق التراث الشعبي في "صوت الحضارات" بالقاهرة

افتتح مهرجان "صوت الحضارات الدولي الثاني – جرامازيس"، أبوابه أمس الأحد، في القاهرة، تحت شعار "العروس حول العالم"، بمشاركة 16 دولة، ومن بينها تركيا.

ويهدف المهرجان الدولي لعروض الفلكلور الشعبي، والذي أقيم ليوم واحد، إلي دعم السياحة المصرية، وترسيخ فكرة التنوع الثقافي كعامل أساسي لتحقيق التنمية وصنع السلام واستمرار الحوار، ونظمته وزارة الشباب والرياضة المصرية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للفنون.

وشمل المهرجان، الذي أقيم بدار أوبرا جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بمدينة 6 أكتوبر، عروض مجموعة من فرق التراث الشعبي، من 16 دولة هي: روسيا، السعودية، اليمن، الإمارات، إسبانيا، لبنان، البرازيل، الهند، تركيا، فلسطين، سوريا، جنوب إفريقيا، الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك، إنجلترا، إلى جانب مصر.

كما شارك في فعاليات المهرجان الشاعر المصري هشام الجخ كضيف شرف، والموسيقار السوري فؤاد بركات.

وعرض المهرجان مجسمات للعرائس، التي عكست العادات والتقاليد الشهيرة في كل بلد شارك في المهرجان، ليلة العرس.

وبحسب المجسمات المعروضة في المهرجان، لا يكتمل العرس إلا برقصة الفلامينكو الشهيرة وخلاله ترتدي العروس فساتين الزفاف مستوحاة من لباس الفلامينكو وللعريس أن يقدم 13 عملة ذهبية كوعد لرعاية العروس.

وتعود تسمية المهرجان بـ"جرامازيس- صوت الحضارات" إلى كلمة جرامافون كرمز لخروج الصوت مرتفعاً، وإيزيس كرمز للحضارة الفرعونية القديمة من بلد منشأ المهرجان.

وبالنسبة لسبب اختيار شعار العام الحالي للمهرجان ليكون "العروس حول العالم"، لأن العرس رمز مشترك في أفراح معظم البلدان العربية والأجنبية التي تحتفل فيه بعاداتها وتقاليدها بعروض فلكلور قومي خاص بكل دولة.

أما والعروس فهي رمز السلام والسعادة وقبول الآخر ويعبر عن بداية جديدة لمرحلة جديدة على أساس المشاركة والبناء والتنمية، وفق اللجنة المنظمة للمهرجان.

وأقيمت الدورة الأولى للمهرجان العام الماضي، تحت شعار "مصر مهد الحضارات"، وفقاً لرئيس المهرجان إيمان هيكل.

وقالت هيكل، إن "المهرجان يهدف إلى ترسيخ مبدأ التراث الحضاري في أذهان الشعوب، وأهمية المحافظة عليه، كما أنه يساهم مساهمة فعالة في تنشيط السياحة إلى مصر".

وأضافت أن "عروض المهرجان ليست ببعيدة عن الحالة السياسية المسيطرة على الدول المشاركة، حيث قدمت سوريا وفلسطين عرضين بهما مسحة من الحزن برغم أنهما زفة عروس، وذلك تعبيرا عن الأوضاع القائمة في كلتا الدولتين".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018