إطلاق أول جائزة عربية للرواية الإلكترونية في القاهرة

إطلاق أول جائزة عربية للرواية الإلكترونية في القاهرة
توضيحية (pixabay)

أطلقت القاهرة، أول جائزة عربية للرواية الإلكترونية، والتي تمنح 10 جوائز دفعة واحدة للمبدعين العرب في شتى أنحاء العالم، وذلك بعد أن أصبح النشر الإلكتروني، حلقة جديدة في سلسلة الثقافة والمعرفة، ووسيلة مباشرة للتواصل بين الكتاب والقرّاء.

وتستهدف "جائزة منف للرواية العربية الإلكترونية" جميع الروايات غير المنشورة ورقيا التي صدرت على مدى العام سواء عن طريق دور النشر الإلكترونية أو نشرها أصحابها على الإنترنت بشكل فردي من خلال أدوات النشر الإلكتروني البسيطة.

وقال مؤسس الجائزة، الكاتب والروائي المصري مروان محمد عبده "جميع الجوائز الأدبية في المنطقة العربية سواء في الرواية أو القصة تشترط في الأعمال المتقدمة إما أن تكون نشرت ورقيا أو لم تنشر من قبل في أي وسيلة حتى الوسائل الإلكترونية وكأنها اجتمعت على إقصاء النشر الإلكتروني من المعادلة الثقافية".

وأضاف "شعرت أن هناك استثناء أو تجاهلا متعمدا لأي عمل منشور إلكترونيا رغم جودة الكثير من هذه الأعمال إضافة إلى تنامي الوعي بالنشر الإلكتروني وإقبال الكثير من الموهوبين عليه كوسيلة رخيصة وسهلة لنشر أعمالهم".

وتابع قائلا "من هنا ولدت فكرة تأسيس جائزة خاصة للرواية المنشورة إلكترونيا خاصة أنني أحد هؤلاء الكتاب وجميع أعمالي السابقة نشرت إلكترونيا فقط".

وتستمد الجائزة اسمها من المدينة المصرية القديمة منف التي يرجع تاريخها لأكثر من 3000 عام قبل الميلاد وكانت العاصمة الرئيسية في عهد الأسرات من الثالثة إلى السادسة.

ويحق لكل دار نشر إلكترونية أو منصة نشر على الإنترنت التقدم للجائزة بخمس روايات كحد أقصى فيما تحدد لكل كاتب يريد التقدم بشكل فردي للجائزة المشاركة بعمل واحد فقط.

وتمتد فترة تلقي الترشيح للجائزة عبر موقعها الرسمي على الإنترنت من أول يوليو تموز حتى نهاية أغسطس آب الجاري على أن تكون كل الأعمال المرشحة من إنتاج عام 2017.

وقال عبده "تلقينا حتى الآن قرابة 90 رواية ويجري الفرز أولا بأول فهناك أعمال تم قبولها بالفعل وهناك روايات استبعدت لعدم مطابقتها المعايير المعلنة سلفا للجائزة".

وتتولى تقييم الجائزة لجنة من سبعة محكمين من مصر وسوريا والجزائر والأردن تضم روائيين ونقاد ومدققين لغويين إضافة إلى خبير تقني.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص