"اثنا عشر مصورًا": معرض فنيّ يدمج بين القديم والحديث

"اثنا عشر مصورًا": معرض فنيّ يدمج بين القديم والحديث
متحف ديل برادو (تويتر)

احتضن متحف "ديل برادو" في مدريد، معرضًا فنيا يُشارك فيه 12 مصورا معاصرا، يُجسّدون حوارًا بين فنّاني اليوم والأعمال القديمة التي تتضمنها المتاحف.

ويستمرّ المعرض الفني الذي حمل عنوان "اثنا عشر مصورا" حتى 13 من كانون الثاني/ يناير العام المقبل، وجاءت دعوة الفنّانين للمُشاركة فيه بمناسبة، مرور 200 عام على تأسيسه منذ 1819، وهم ينتمون إلى ثلاثة أجيال مختلفة مع طرق متباينة على نطاق واسع في أساليبهم الفوتوغرافية.

واستغرق التحضيرُ للمعرض عدة أشهر، واختار الفنانون عدّة أعمال اعتُبرت "استفزازية" في تاريخ الفن، كما اشتغل بعضهم على مبنى المتحف نفسه، لتكون النتيجة النهائية عبارة عن أربع وعشرين صورة تعكس الثروة الفنية والأهمية التاريخية لـ البرادو، وللأعمال التي ما زالت تشكل إلهاما خصبا للفنانين المعاصرين.

وعمل الفنّانون المُشاركون، وهم المصوّرون خوسيه مانويل باليستر، وبليدا إي روسا، وخافيير كامبانو، وخوان فونتكروبتا، وألبيرتو غارسيا ألكس، وبيير غونورد، وشيما مدوز، وكريستينا دي ميدل، وأسبربيل مراز، وإيتور اورتز، وبيلار بيكونو، وخافيير فالونرات، على لوحات شهيرة.

وركز فونتكروبتا انتباهه على التدهور الذي يظهر مع مرور الوقت في العمل الفني ليحيلنا إلى العلاقة بين الذاكرة البصرية والتاريخ، إذ عمل على تصوير المشهد البانورامي المستلهم من عمل الفوتوغرافي خوان لوران الذي اشتهر في القرن التاسع عشر، واسترد بقايا تلك الصورة المادية وحوّلها إلى مادة رقمية.

ودمج باليستر بين عدة أعمال شهيرة للفنان دييغو فيلاثكيث، تعود إلى القرن السابع عشر ومن بينها لوحة "لاس مينيناس"، وبين صورة فوتغرافية التقطها هو، بينما اختارَ المصور خافيير كامبانو، العودة إلى أحد أهم رسامي عصر الباروك الإسبان خوان سانشيز كوات الذي اشتهر برسم الطبيعة الصامتة، فيستعيد لوحته عن الأسماك وهي من أشهر لوحاته.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية