رحيل "رائد فن الباستيل" المصري محمد صبري

رحيل "رائد فن الباستيل" المصري محمد صبري
الفنان جمال هلال يرسم بورتريه للفنان محمد صبري (فيسبوك)

رحل فجر اليوم، الثلاثاء، الفنان التشكيلي المصري العالمي، محمد صبري، والذي لقّب بـ"رائد فن الباستيل" في مصر، عن عمر 101 عامًا، قضى جلّها في مسيرته الفنية التي بدأها مبكّرًا، فقد انطلق فيها صبري المولود عام 1917، حين اشترك في معرض صالون القاهرة السادس وكان لا يزال طالبًا، وذلك عام 1936.

وأقام صبير معرضه الخاص الأول في صالون غولدنبرغ بالقاهرة عام 1943، عقب تخرجه من قسم التصوير في المدرسة العليا للفنون التطبيقية عام 1937، ثمّ أقام معرضه الثاني عام 1946، وتعدّ لوحات "الزوجة الشابة" و"شارع البحر" و"نصف الليل" و"الدرس الديني" و"صباح الخير" و"السائل" بين أهمّ لوحاته.

وبعد معرضيه، تلقّى صبري تقديرًا وثناءًا كبيرين من زملائه وأساتذته، ليبتعث بعدها للدراسة في إسبانيا، ويرشحه أساتذته هناك لإقامة معرض في المتحف القومي بمدريد، ليصير بهذا أول مصري يقيم معرضًا فنيًّا في إسبانيا.

وقال نقيب الفنانين التشكيليين في مصر، حمدي عبد العاطي، متحدّثًا عن فنّه، إنّ "محمد صبري من الفنانين المميزين جدا، فهو من رواد الحركة التشكيلية المعاصرة. تناول في أعماله البيئة المصرية والبيئة المحيطة به سواء في أوروبا أو في مصر، فتجد مناظر من الريف المصري والأوروبي والأحياء التراثية، وإن من العوامل المهمة في إنتاج محمد صبري أن كل إنتاجه بألوان الباستيل وهو ما أعطى له خصوصية كبيرة في منتجه الفني".

وحصل صبري خلال مسيرته على عدد من الجوائز، بينها جائزة الدولة التقديرية في 1997، ووسام الاستحقاق من درجة فارس من الحكومة الإسبانية 1961، ووسام الملكة إيزابيل من إسبانيا 1988.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية