"يوروفيجن 2019": مادونا ستغني في "حبيبتها تل أبيب" لتلميع صورة إسرائيل

"يوروفيجن 2019": مادونا ستغني في "حبيبتها تل أبيب" لتلميع صورة إسرائيل
مادونا (فيسبوك)

أعلن وكلاء المغنية الأميركية مادونا أمس الإثنين أنّها ستغنّي في مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن"، في الوقت الذي تزداد فيه الدعوات لمقاطعة الحدث المزمع إقامته في تل أبيب بين 14 و18 أيّار/ مايو المقبل.

وق أثار الإعلان عن الخبر حفيظة الكثير من الناس منهم حقوقيين وناشطين وفنانين، خصوصًا وأنّ إقامة المسابقة الدولية في تل أبيب يساهم في تلميع صورة إسرائيل والتغطية على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني.

وقد دعا 171 فنانا سويديا، لمقاطعة يوروفيجن 2019، التي من المنتظر أن تقام بإسرائيل في أيار/ مايو المقبل، بسبب انتهاكات الأخيرة ضد الفلسطينيين.
وقال مراسل وكالة "الأناضول" اليوم الثلاثاء، إن رسالة وقع عليها 171 فنانا ونشرتها صحف البلاد، طالبت بمقاطعة المسابقة المذكورة.
وجاء في الرسالة: "نحن 171 فنانا ومنتجا ومخرجا نريد مقاطعة مسابقة يوروفيجن 2019، التي ستنظم في إسرائيل".
وأضافت الرسالة أنه “لن نشارك في أي تبادل ثقافي مع إسرائيل ولن ندعم الأنشطة الثقافية التي تقام فيها، طالما أنها تنكر حقوق الإنسان والحريات الأساسية للفلسطينيين".


كما أشار الفنانون في الرسالة إلى استغلال إسرائيل مسابقة الأغنية لإخفاء جرائمها ضد الشعب الفلسطيني.
ودعا المغني السويدي جون لوندفيك الذي سيمثل بلاده في المسابقة للانسحاب منها، كي لا يكون أداة لاستغلال إسرائيل للمسابقة.

ونشرت حملة المقاطعة لإسرائيل عن حملة المقاطعة الثقافية والأكاديمية لإسرائيل قولها إنها "اعتبرت ذلك استغلالاً لنجوميتها للتستر على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة ضد الفلسطينيين".

ويذكر أنّها لن تكون المرّة الأولى التي تغنّي فيها صاحبة أغنية "Rebel" في إسرائيل إذ سبق أن “رفّهت” عن المستوطنين مرارًا، آخرها في عام 2012 ضمن جولتها الفنية العالمية "MDNA". وقبل ذلك بثلاثة أعوام، أحيت مادونا حفلة في تل أبيب توشّحت فيها بعلم إسرائيل، وصرّحت عندها: “ما أجمل أن أكون هنا…. إسرائيل تمثّل مصدر القوة والإلهام في العالم”.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية