وفاة الروائي السوداني إبراهيم إسحاق

وفاة الروائي السوداني إبراهيم إسحاق

توفي اليوم، السبت، رئيس اتحاد الكتاب السودانيين الأسبق، الروائي إبراهيم إسحاق، عن عمر ناهز 75 عاما.

وقالت وزارة الإعلام والثقافة السودانية، في بيان، إن "إسحاق توفي فجر السبت بمدينة هيوستون الأمريكية، حيث كان يتلقى العلاج، بعد صراع مع المرض (لم تحدد نوعه)".

وأضافت: "كتابات إسحاق تتسم بالنفس الحكائي السلس الذي يتزود بتراث عريق وعوالم غنية ومدهشة، اختزن الكاتب تفاصيلها ثم وزعها على أعماله المميزة".

ولد إسحاق بقرية "ودَعة" بمحافظة شرق دارفور (غرب) عام 1946، وتلقى تعليمه الأولي بمدينتي الفاشر وأم درمان (غربي العاصمة الخرطوم).

وتخرج الروائي الراحل من معهد المعلمين العالي في الخرطوم عام 1969، ومعهد الدراسات الإفريقية والآسيوية بـجامعة "الخرطوم"، عام 1984.

وفي العام 2009، تولى إسحاق رئاسة اتحاد الكتاب السودانيين.

كما نال جائزة الآداب والفنون التشجيعية في مهرجان الثقافة والآداب والفنون بالخرطوم، عام 1979، ومُنِح الدكتوراة الفخرية من جامعة "الفاشر" السودانية، في 2004.

وله عدة مؤلفات روائية، منها "حدث في القرية" و"أعمال الليل والبلدة" و"مهرجان المدرسة القديمة" و"أخبار البنت مياكايا"، إضافة إلى "وبال في كليمندو" و"ناس من كافا" و"فضيحة آل نورين".

وأيضا مجموعة من القصص القصيرة، ومؤلفات على غرار "هجرات الهلاليين من جزيرة العرب إلى شمال إفريقيا وبلاد السودان"، و"الحكاية الشعبية في إفريقيا".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص