العلامات التجارية سبب نجاح مسلسل "سترينجر ثينغس" على "نتفليكس"

العلامات التجارية سبب نجاح مسلسل "سترينجر ثينغس" على "نتفليكس"
(من المسلسل)

تناولت صحف عالمية كثيرة، خلال الأسبوع الماضي، النجاح الباهر الذي حققته منصة المحتوى الترفيهي "نتفليكس"، بإطلاقها الجزء الثالث من مسلسلها الناجح "سترينجر ثينغز" (أشياء غريبة بالترجمة الحرفية)، ويعود ذلك جزئيا إلى براعة إنتاج وإخراج المسلسل، إلا أنه نجم أيضا، عن مجهود الشركة التسويقي، بسحب صحيفة "بيزنس إنسايدر" الأميركية.

وحطم الجزء الجديد من "أشياء غريبة"، الذي أطلقته "نتفليكس" في الرابع من تموز/ يوليو الماضي، جميع سجلات المشاهدة السابقة على المنصة، بحسب بيان للشركة على "تويتر".

 وقالت الصحيفة إن المجهود التسويقي الاستراتيجي الضخم الذي بذلته الشركة ساهم بشكل كبير في نجاح هذا الجزء بشكل خاص، الذي استخدم العلامات التجارية لعدّة شركات عملاقة مثل "كوكاكولا" و"نايكي" و"إتش آند إم" و"برجر كينغ" و"ليغو" وغيرها، من أجل الترويج للمسلسل في متاجر هذه الشركات.

وفي الولايات المتحدة، حيث تلقى هذه الشركات رواجا واسع النطاق، فإن إشراكها في إنتاج المسلسل، أي الإعلان المبطن عن منتوجاتها ضمن تسلسل الأحداث، كان كفيلا بأن يُعلم شرائح واسعة جدا من الأميركيين بأن "نتفليكس" تعتزم إطلاق الجزء الجديد.

وذكرت الصحيفة أن هذه الشراكات كانت بمثابة اختبار لـ"نتفليكس" لتفحص مدى تفاعل الجمهور مع العلامات التجارية، وكيفية رؤية الناس لإنتاجاتها خارج المنصة، أي في الشارع وفي المحلات التجارية.

ورأت الصحيفة أن هذا النوع من الشركات يبدو أنه مربح جدا لجميع الأطراف وخصوصا "نتفليكس".