أوراق مؤتمر رواية 'السيرة الذاتية' في كتاب جديد: أسئلة حول سرد الأفراد والجماعات والكتابة الروائية الجديدة / محمود قرني

أوراق مؤتمر رواية 'السيرة الذاتية' في كتاب جديد: أسئلة حول سرد الأفراد والجماعات والكتابة الروائية الجديدة 
/ محمود قرني

اصدر المجلس الأعلى للثقافة كتابا بحثيا حول الرواية العربية، يجمع الأبحاث والأوراق التي قدمها باحثون وكتاب في مؤتمر الرواية الثالث المنعقد في عام 2008، والذي حصد جائزته الروائي ادوار الخراط، وقد شارك في أبحاث الكتاب الناقد والمترجم المعروف إبراهيم فتحي، وكذلك شارك بأوراق في الكتاب الدكتور جمال عبدالناصر، بورقة حول روايات السيرة الذاتية، وقدم حسام عقل ورقة بعنوان 'رواية السيرة الذاتية التطور والبنية'، وشارك طالب الرفاعي بشهادة حول سيرته الروائية، وكذلك قدم الروائي العراقي علي بدر ورقة بعنوان 'سرد الأفراد، يقوض سرد الجماعات'، وقدمت الدكتورة فوزية أسعد ورقــة تحت عنوان 'السيرة الذاتية والأسطـــورة'، وقدم الناقد محمد محمود عبدالرازق ورقة تحت عنوان 'السيرة الذاتية في الرواية السعودية'، كذلك تضمن الكتاب شهادات لعدد من الكتاب الشباب منهم أمينة زيدان التي قدمت ورقة تحت عنوان 'جدل العلاقة بين المكان والشخصية'، وأوراقاً لخليل الجيزاوي وخيري الدهبي ودراجناجورجفيتش وعبدالمنعم أبو زيد وياسين النصير. وهنا نلقي الضوء على بعض الأوراق التي تضمنها الكتاب.

عن عالمية الرواية ومحليتها

هذه ورقة من أهم الأوراق التي قدمها الكتاب للناقد والمترجم المعروف إبراهيم فتحي، وتأتي أهميتها من ذلك اللغط واللبس الكبيرين اللذين يدفعان الروائيين في مصر خاصة الى اللهاث خلف الترجمة وهو أمر ليس مساسا بشكل كبير بفكرة عالمية الرواية كما يطرحها فتحي في ورقته التي يقول فيها: 'مصطلح الأدب العالمي، أدب العالم كله، ابتكره غوته عام 1827 ليعني الأدب الصادر عن كل الأمم والشعوب ويتوسط بينها عن طريق التبادل والتفاعل لإثراء روح الإنسان بتجاوزه حدود قوميته، وفي القرن الحادي والعشرين، الذي يستفيد من ثورة اتصالية كبرى يمكن أن تقرب بين الشعوب، تعمقت التفاعلات زاخرة بعناصر التعاون والصراع معا، ويضيف إبراهيم فتحي: هذا الأدب العالمي ليس بديلا للآداب القومية، فالثقافة الوطنية، ثقافة الشعب كله، ثرية بالذاكرة التاريخية التي تحمل تراث الوطن في مراحله المختلفة، ولم يقصد غوته بالمصطلح وضع علامة التساوي بين الأدب العالمي والأدب المكتوب بلغات أوروبية، فهو يرفض المركزية الأوروبية كما يرفض الانغلاق القومي، فأدب العالم الغربي في انعزاله عن الآداب العربية والفارسية والتركية والصينية والهندية، ليس وحدة متكاملة تجسد وحدة الخيال البشري في أسمى مراتبه متجاهلة الإسهامات والتأثيرات من جانب الشعوب غير الأوروبية، ويضيف فتحي موضحا: على الرغم من غلواء هيمنة المركزية الأوروبية، وعلو صوت نادي الصفوة الأدبية ضيق الأفق الذي لا يعتبر نـــفسه تتويجا للجهود الإبداعية القومية، بل ترويجا لرؤية معينة للعالم وللإنسانية وتعميما لمعايير أدبية جاهزة قد تفرض معايير أمركة التراث الأوروبي أو وجه واحد منه على مستوى العالم كله.
ويردف فتحي موضحا ما كان يقصده غوته بمصطلح الأدب العالمي قائلا: انه كان يقصد التيارات الإنسانية المشتركة بين آداب شعوب العالم والتقاليد الأدبية المشتركة التي دخلت المسار العام وتمثيلها الآداب القـــــومية المتعددة وكان لها تأثيرها الملموس عليها، وهناك الأعمال الأدبية التي لقيت الانتشار خارج حدود منطقتها اللغوية لقيمتها الفنية الرفيعة شديدة التأثير.
أما عن الرواية المصرية فيقول إبراهيم فتحي: منذ بداية نضج الرواية المصرية في الأدب لم تضع سورا فاصلا بين المصير الاجتماعي والسيكولوجيا الفردية، وليست مهمة الرواية ان تقدم بحوثا اجتماعية يقتــصر فيها دور الشخصية على أن تكون مثلا توضيحيا للقوى الاجتماعية.
وفي بداية نضج الرواية المصرية في بعض أعمال محمود تيمور وإبراهيم المازني 'نداء المجهول' 1939 عند الأول، و'إبراهيم الكاتب' عند الثاني 1931 يمكن القول حسب فتحي انها تتصف بالشمول، تلك الصفة في الأدب التي تعطيه دلالة ليست مقصورة على مكان معين أو زمان محدد بل هي عالمية.
وهنا تكون الشخصية حسب فتحي بعيدة عن أن تكون متوسطا حسابيا للعادي والمألوف، بل تجسد نموذجا روائيا إنسانيا متخيلا يجمع تحديدات إنسانية فعلية في أوج تصاعدها وفي قمة تحرك ما فيها من امكانات وتناقضات.
ويعتبر إبراهيم فتحي رواية المازني عالمية ايضا بنفس المعيار ويقول: انها تكشف قدرة تشكيلية للسرد لا تقف عند اللغة العربية أو الأدب المصري، وتضيف الى فاعلية الأدوات الروائية، فلم تعد الحبكة في الرواية متكاملة تسير في خط مستقيم مفضية الى نهاية سببية، بل تكونت من ثلاث حلقات منفصلة تربط بينها علاقات البطل بفتيات ثلاث، ولن نجد لهذا البطل الإشكالي المتشكك بلا يقين تتابعا زمنيا في وعيه الذي يسير جيئة وذهابا بادئا بالأحداث المتأخرة معتمدا على التناص بين كتابات متباينة المستويات في الربط بين العناصر المتناثرة.
ويؤكد إبراهيم فتحي ان العالمية ليست قائمة تم استكمالها من أصحاب الجوائز العالمية أو اصحاب اللغط الإعلامي العالمي، فلا وجود حسب فتحي لأدب عالمي خارج الإسهامات القومية المتعددة، لأنه المشترك العام بدرجات تكثيفه المتنوعة بين الخصوصيات القومية في الانتاج الروائي سواء أكان ذلـــك المشترك أم الذي لم يصبح مشتركا بعد، ناجما عن تأثير وتفاعل بين الآداب القومية المتنوعة 'رامة والتنين'، للخراط، و'الرجل الذي فقد ظله' لفتحي غانم أم كان ثمرة لنمو تلقائي وتواز مستقل في التيمات والمعالجات (السائرون نياما لسعد مكاوي).
وحول الرواية المصرية يقول فتحي: إنها في تاريخها الذي تقدم تصويرا متخيلا لعوالم واقعية تنتمي الى حلقات تاريخية متعددة: فرعونية في لمحة عند محفوظ ومملوكية عند سعد مكاوي وجمال الغيطاني وفتحي إمبابي، تسهم رؤاها في اكتشاف صراعات الإنسان وأشواقه وتلمح الى امكانياته غير المحددة. ويضيف إبراهيم فتحي:
تظل تلك الكتابات حية معاصرة في رؤاها، وكذلك روايات الحاضر بوصفه تاريخا في سلاسل روايات جميل عطية إبراهيم، ورضوى عاشور، التي تكشف الاعماق الاجتماعية والسيكولوجية لعالم اليوم ضمن تشابك وتناقض ملامح الإنسانية، وتتميز مصر بأن بناءها الاقتصادي يضم هياكل متباينة يقودها النمط الرأسمالي المتطور، وهذه الهياكل، هياكل الملكية الفلاحية التقليــدية لصغار الملاك، وهياكل ملكية أثرياء الفلاحين، وهياكل الحرفيين والتجار التقليديين والسوبر ماركت والمقاولات والشركات الرأسمالية الحديثة الاجنبية والمصرية وبقايا القطاع العام 'للاشتراكية' البيروقراطية بعيدة عن التجانس كأنها تقدم نموذجا مصغرا مضغوطا لكل هياكل المسارات العالمية في ماضيها وحاضرها وهذه الهياكل تخلق تباينا من الشخصيات الإنسانية وطموحاتها وملامحها النفسية.

سطوة السيرة الذاتية

في مجال قراءة السيرة الذاتية قدم الكتاب عددا لافتا من الدراسات والأوراق حول رواية السيرة الذاتية، فقدم الدكتور جمال عبدالناصر ورقة بعنوان 'روايات السيرة الذاتية: واحات عناني نموذجا' وقدم الكاتب حسام عقل ورقة بعنوان 'رواية السيرة الذاتية التطور والبنية'، ودارت الورقة حول تقصي السمات الفنية والبنيوية لرواية السيرة الذاتية باعتبارها جنسا أدبيا له سماته النوعية وتركز الأطروحة حسب الكاتب على نصين عربيين يتم من خلالهما إدارة النقاش ومقاربة القضايا النقدية المطروحة طوع النظر والتحليل، أما النص الأول فهو كتاب الأيام لطه حسين حيث يستخدم البحث ما يسمى بعلم السرديات لتحليل النص، أما النص الثاني فيتناول 'أصداء السيرة الذاتية' لنجيب محفوظ.
أما طالب الرفاعي فقدم ورقة بعنوان 'رواية السيرة الذاتية' وهي عبارة عن شهادة عن سيرة الكاتب الذاتية، وكتب عائد خصباك عن 'رواية السيرة الذاتية وإشكالية خطاب السرد'، ويقرر خصباك منذ البداية أن السيرة الذاتية العربية جنس أدنى غير محكوم بمفاهيم وقواعد وأحكام غير واضحة المعالم، ويرجع السبب في ذلك الى ان كاتب السيرة الذاتية هنا يواجه مشكلة قد لا يواجهها نظيره في بلدان أوروبا وفي بعض بلدان آسيا كالهند واليابان مثلا، لأن الكاتب العربي حسب خصباك لا بد أن تكون سيرته نظيفة خالية من تدخلات الحواس تلعب على مشاعر ساذجة وترى إخفاء الحقائق بدلا من مواجهتها.
أما الروائي علي بدر فقدم ورقة تحت عنوان 'سرد الأفراد يقوض سرد الجماعات' يقرر فيها أن الكاتب محاط بمنظومات سردية كبرى، ابتداء من الدولة وانتهاء بالعائلة وحسب بدر تقوم هذه المنظومات بانتاجنا كصور وأحداث وشخصيات بالمعنى السردي أيضا، فنحن نتعرف على السياسة من خلال سردها التاريخي، ونتعرف على الأشخاص من خلال سرد حياتهم أو سرد علاقاتنا بهم، وإن كل ما يحيط بنا هو سرد خالص. ويخلص علي بدر الى القول: هنالك على الدوام سرود جماعية تنسج الهويات والأفكار والأيديولوجيات، وتحكم هذه السرود طائفة كبيرة من الناس، فالأمة سرد، والهوية سرد، والمجتمع سرد أيضا، ثم تأتي الرواية على نحو مخاتل وتنقض سرود الجماعات فتقلب التاريخ الرسمي الذي كتبته النخبة المتأثرة بالسياسات الاستعمارية، ثم تعيد كتابته في ضوء مفاهيم مغايرة متصلة بالتاريخ الشفوي المنسي الذي استبعدته النخب الاستعمارية.
كذلك قدمت الدكتورة فوزية أسعد ورقة تحت عنوان 'السيرة الذاتية والأسطورة'، وهي منطقة تميز كتابتها الروائية لا سيما في بعدها التاريخي فرعوني الجذر، كذلك قدم الناقد محمد محمود عبدالرازق ورقة تحت عنوان 'السيرة الذاتية في الرواية السعودية' ويتناول من خلالها عملين أولهما سيرة أحمد السباعي، وثانيهما سيرة حمزة شحاتة، فالأول أصدر سيرته تحت عنوان 'أبو زامل'، أما حمزة شحاتة فقدم مجموعة من الرسائل تحت عنوان 'إلى ابنتي شيرين'.

المكان الروائي يعود رغم عولمة الرواية

رغم السعي المحموم كما يسمى بعولمة الرواية إلا أن المؤتمر شهد عددا كبيرا من الأوراق التي تتناول المكان الروائي وهي الأوراق التي قدمها الكتاب كاملة، فقد قدمت الروائية أمينة زيدان ورقة تحت عنوان 'جدل العلاقة بين المكان والشخصية'، وتستعرض الورقة علاقة البطل بالمكان في روايات ثلاث عبر دلالات الأماكن فيها، هذه الروايات هي 'تغريدة البجعة' لمكاوي سعيد، و'شهد القلعة' لإبراهيم عبدالمجيد، والمستبقي لحسين عبدالرحيم.
كذلك قدم الروائي خليل الجيزاوي ورقة تحت عنوان 'المكان في الرواية العربية الجديدة' ويقول الجيزاوي أن الورقة تسعى الى التوقف أمام ثلاث روايات عربية رصدت ملامح المكان بوصفه المؤتمر الأكبر في حياة شخوص هذه الروايات، ومن ثم لعب المكان دورا رئيسيا في حياة أبطاله، ويضيف الجيزاوي:
إذا كان المكان خانقا وطاردا لمعظم أبطال رواية ناصر عراق 'أزمنة من غبار' فإن الوضع لا يختلف في رواية الكاتب السعودي 'هاني نقشبندي 'اختلاس' الصادرة عن دار الساقي ببيروت عام 2007، وكذلك يتناول الباحث رواية الكاتب السوري عبدالرحمن حلاق الصادرة تحت عنوان 'قلاع ضامرة' عن دار الحوار بسورية. كذلك قدم الروائي خيري الذهبي ورقة تحت عنوان 'المكان في الرواية الجديدة' وتناول فيه الرواية السورية مقارنة برواية المكان في مصر، أما الباحثة 'دراجنا جورجفيتش' فقدمت ورقة تحت عنوان 'المكان' في رواية 'واحة الغروب' للروائي بهاء طاهر.
وتشير الباحثة الى أنها تتناول في ورقتها أهمية المكان لدى بهاء طاهر وطرق استخدامه من قبل المؤلف، وكذلك وصف أدوار المكان في الرواية وأهمية تغيره في العمل الإبداعي من المنظور الفني والسيكولوجي.
أيضا قدم عبدالمنعم ابو زيد ورقة بعنوان 'حوار الذات والآخر عبر تعدد الأمكنة' قراءة في الرواية العربية المعاصرة.
ويتناول أبو زيد قضية الحوار الحضاري عبر خصيصة المكان عبر عدة أسئلة مثل وعي الأنا بالذات، ووعيها بالآخر والعكس وكذلك الوعي بالمكان والوعي بالزمن.
أما آخر ورقات ذلك المحور فكانت من الكاتب العراقي ياسين النصير تحت عنوان 'المكان' الروائي' ووتتناول الورقة حسب الكاتب ـ مفهوم الفضاء والمكان، وتفصل بين الاثنين حيث الفضاء مطلق وعتام وشامل تستحم فيه كل الكائنات، فالقاهرة فضاء، لكن العوامة في ميرامار مكان، المكان هو جزء أو منطقة أو بقعة في هذا الفضاء يقيم الروائي عليه خيمته ويستحضر روايته وأحداثها من داخل بنية المكان، ثم يخرج بروايته دلاليا من المكان الروائي الى الفضاء المديني، مؤثرا ومتأثرا به.

صراعات الرواية النسوية

أيضا كان النشاط النقدي والروائي النسوي حاضرا بقوة في أبحاث الكتاب، حيث قدم أكثر من ورقة حول الرواية النسوية، فقدمت إيمان حميدان يونس ورقة بعنوان 'موقع الكتابة العتربية الجديدة من الخطاب النسوي التقليدي، هل تجاوزته وكيف؟'، وقدمت السورية سمر يزبك ورقة بعنوان 'مفهوم الكتابة النسوية' وتقول الباحثة والروائية أن ورقتها تتحدث عن الفهم المغلوط لفكرة الكاتبة العربية عن نصها، وعن السرد المرتبط بالكتاب الشهير 'ألف ليلة وليلة'، ففي الوقت الذي تعتبر فيه الكاتبة العربية أنها حفيدة شهرزاد، سيدة الحكاية، وأول نص مؤنث يروي التاريخ والسير على لسان المرأة، يحتفي النص نفسه بذكورية المجتمع، ويتقمص لسان الأنثى في محاولة منه للدفاع عن قيمه من خلالها، وإن كان كُتّاب ألف ليلة، لا يزالون مجهولي الهوية، فإنهم ولا شك من صنع التاريخ الرسمي الذي اعتقدنا ولو لوقت طويل أن شهرزاد قصته علينا بحكاياتها، لكنها كانت صوت الرجل الخفي، وحملت منطقه'.
كذلك قدم الباحث شريف الجيار ورقة تحت عنوان 'شعرية السرد في الرواية النسائية السعودية' وقدمت مارلين بوث ورقة تحت عنوان 'تسويق المرأة المسلمة' الرواية العربية والسوق الثقافية، والقارئ والكارثة في أمريكا، وتتناول الورقة دراسة حالة الرواية السعودية 'بنات الرياض' للكاتبة رجاء الصانع ومصادر جاذبيتها في الغرب التي تختلف عن مصادر جاذبيتها لدى القارئ العربي.
كذلك قدمت 'وجدان الصائغ' ورقة تحت عنوان 'الرواية الأنثوية ومباهج اللون' وتبدأ الورقة من سؤال حول كيفية تعامل مع المتخيل الأنثوي مع اللون، وتوضح الكاتبة قائلة: هل استطاع هذا المتخيل أن يخرج من ذاكرته المضرجة بالسواد ومناخاتها الملونة بالحمرة ليهب قماش السرد ألوانا مغايرة؟، وهل استطاع ان ينفلت من سواد القهر الاجتماعي وعتمة التهميش ليصوغ صورا مخضلة بمباهج اللون؟، أم بقي متكورا بين مطرقة الأحمر القاني وسندان السواد؟
وتضيف الكاتبة: كل هذه التساؤلات قفزت الى ذهني وأنا أتأمل باقة من المنجز الروائي الأنثوي وحركته لتأسيس ميثاق جديد للقراءة يهرب اللون وفرشاته وأوراقه في حقائب السرد، ويجعل من ذبذبات اللون على جسد الورقة تقنية سردية أو عتبة روائية نبصر من خلالها وجوه الأنواث المتحركة على مساحة السرد ونصغي لنبرات صوتها.
الكتاب صدر عن المجلس الأعلى للثقافة ضمن أبحاث المؤتمر ومطبوعاتها.

عن القدس العربي

.