زوج الفنانة فاتن حمامة: نشكرك على سعة صدرك 40 عامًا

زوج الفنانة فاتن حمامة: نشكرك على سعة صدرك 40 عامًا

ماذا تفعل حين ترى كل الناس يتحدثون عن حبيبتك ؟!. ربما تغضب. لكن ماذا تفعل عندما تراهم يتحدثون عن الرجال السابقين في حياة زوجتك؟!.

أن تعشق أحدًا ليس غريبا، هناك ملايين العشاق في العالم، لكن أن تعشق في صمت، دون التأثر بأي شئ .

فنانة شهيرة، حديث الصحف والتليفزيونات، تنهي زواجها الثاني، والذي استمر 19 عامًا، بفنان عالمي «عمر الشريف»، سرعان ما تتعلق بشخص آخر، لا أحد يعرف عنه شئ سوى أنه يحبها بشدة.

يظل الحبيب غامضًا على مدار 40 عامًا، يختار هو وحبيبته العيش في هدوء، بعيد عن أعين الإعلام، لم يظهرا إلا في مناسبات نادرة.

40 عامًا بعيداً عن أعين الصحافة والإعلام والمناسبات الفنية، 40 عامًا من الحب في هدوء واحترام، 40 عامًا غفل عنه الجميع.

ماذا تكتب عنه الصحف؟، لا شئ! لا أحد يعرف عنه أي معلومات، يظل الجميع يتحدث عن أزواجها السابقين، لماذا تركت فاتن حمامة عمر الشريف؟، يصرح زوجها السابق بعد مرور سنوات أنه مازال يحبها، دون احترام مشاعر شخص أخر قررا العيش في هدوء.

منذ إعلان وفاة الفنانة الراحلة، وحتى قبله، موضوعات صحفية لا تنتهي تحكي عن قصة غرام عمر الشريف بفاتن حمامه، تعود لتبحث في الماضي وتفتش عن قصة زوجها الأول المخرج عز الدين ذوالفقار، لا أحد يتطرق للأصدق والأكثر استمرارا، ولا أحد يحترم مشاعر زوج اختارته الفنانة القديرة لتكمل معه حياتها حتى نهايتها.

تعامل طبيب الأشعه الشهير، بواقعية أمام نجومية زوجته، يعلم بطبيعة الحال أنه مهما ارتقى في الطب لن يكون محورا لحديث وسائل الإعلام، حتى وبعد أن أصبح رئيسًا لمجلس أحد أكبر مراكز الأشعة في مصر.

يؤمن رئيس قسم الأشعة بكلية طب قصر العيني بأنه لن يصل إلى شهرة زوجته، لكن من حقه أيضا ألا يتراكم «وجع» فراق حبه الأبدي، ويزداد بـ«وجع» الحديث عن زوجها السابق وحبهما الذى أصبح حديث وسائل الإعلام منذ إعلان وفاتها دون إحترام لمشاعره رجل يستحق الإحترام.

ربما ينطبق على حالة «العاشق الصامت»، قول الشاعر نزار قباني لحبيبته في قصيدة «يوميات رجل مهزوم»:

«سيحبك .. آلاف غيري .. وستستلمين بريد الشوق

لكنك .. لن تجدي بعدي.. رجلا يهواك بهذا الصدق»

عزيزنا الدكتور محمد عبدالوهاب، العاشق الصامت، زوج الفنانة فاتن حمامة: نشكرك على سعة صدرك 40 عامًا، ونعتذر لك في الوقت نفسه.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية