عن هندي أحمر يرفع ريشات يده

عن هندي أحمر يرفع ريشات يده

هذا الهندي الأحمر
هو الفلسطيني القمحي
وقوسُ قزح العين الرَّانية
بِلا رَيب
صوب أفُقٍ بلا قُيود..

مِن "حَطَّة" هذا الهندي
طارت الرِّيشاتُ أصابعَ يَد..

كلُّ أصبَع شُعاعٌ لفكرةٍ
في لا وَعيه،
في لا حُضوره،
في لا حُريته،
لَم، ولَن، يَقتلها أحد..

فالقلبُ الحرُّ مَوجٌ
يتكسَّر زَمناً
يتراجعُ على الشُّطئان
يتفكَّر أبداً
يَكادُ عن ذاتِه أن يَرتد..

لكنه يُراجعَ الدَّرسَ الصَّعبَ
في الحُرِّية الحَمراء الهندية
الخَضراء السَّوداء البَيضاء
الفلسطينية

فيَعقد من جَديد النِّية
أنَّه لم ولن يَبيدَ. .

قَرَأتْ اليدُ الحَمراء
على نُور نفسِها
خُطوطَ قدَرِهَا العَنيد. .

وَقرَأتْ في أظافرها قُدرَتَها
على الظَّفَرِ من جديد.