فوز روائية من منطقة فرنسية مهمشة بجائزة الآداب "البديلة"

فوز روائية من منطقة فرنسية مهمشة بجائزة الآداب "البديلة"
(أ ب)

منحت الأكاديمية الملكية السويدية، أمس الجمعة، جائزة الآداب "البديلة"، للروائية، ماريس كونديه، والتي ابتكرتها الأكاديمية في أعقاب توقيف جائزة نوبل للآداب هذا العام، على إثر فضيحة جنسية طالت أحد المقربين من طاقم الأكاديمية.

وعبرت الكاتبة التي ولدت ونشأت في منطقة جزر جوادلوب التابعة لفرنسا منذ استعمارها قبل أكثر من قرنين من الزمن، عن سعادتها بفوزها بالجائزة. 

وقالت كونديه (81 عاما) في بث مباشر مع المشاركين في احتفال منح الجائزة، إنها تُريد "مشاركة الجائزة مع جميع أهالي جوادلوب الذين سيشعرون بساعدة شديدة بفوزي". 

وأضافت كونديه أن منطقتها التي تُعتبر جزءا من فرنسا، لا تُذكر إلا عند حدوث "كوارث طبيعية"، لافتة إلى التهميش التي يتعرض له سكان جزر جوادلوب من قبل السلطات الفرنسية. 

وحازت كونديه على الجائزة بسبب كُتبها التي تتمعن في العنصرية العرقية والتمييز الجندري والمشاكل الاجتماعية، في سياق تاريخي. 

وأسست أكثر من مئة شخصية ثقافية سويدية الأكاديمية الجديدة هذا العام، ردا على الفضيحة وتأجيل نوبل للآداب.

وقالت الأكاديمية الجديدة في مسوغات، إن كونديه "تصف في أعمالها ويلات الاستعمار وفوضى ما بعد الاستعمار بلغة دقيقة وقوية".

وللمرة الأولى منذ عقود، لم تتضمن جوائز نوبل هذا العام جائزة الآداب بعد أن عجزت الجهة المانحة للجائزة، وهي الأكاديمية السويدية، عن اختيار فائز بسبب خلافات شديدة وانشقاقات داخلها.

ويدور الجدل حول زوج إحدى أعضاء الأكاديمية حكم عليه هذا الشهر بالسجن عامين بتهمة الاغتصاب. ونفى الزوج المزاعم المنسوبة إليه وطعن في الحكم.

واختارت الأكاديمية السويدية عضوين جديدين الأسبوع الماضي وتعمل على شغل المقاعد الأخرى الشاغرة وإعادة بناء الثقة.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية