X
موقع عرب 48
احصل/ي على آخر الأخبار مباشرة من تطبيقنا
★★★★★
10k+

تبقى 00:00 ساعة للإفطار

على عتبة رمضان: الأجواء والأوضاع الاقتصادية في الشاغور

تاريخ النشر: 23/05/2017 - آخر تحديث: 20:46
أجواء رمضانية في الشاغور (عرب 48)
عرب 48/ ربيع سواعد

يستعد الناس في الأيام الأخيرة، لاستقبال شهر رمضان المبارك المتوقع حلوله بعد أيام معدودة، آملين من الله بأن يكون فاتحة خير وأمل وأن يسهل عليهم الصيام والقيام بالواجبات الدينية خلال هذا الشهر.

 وبهذا الصدد، حاور 'عرب 48' عددا من المواطنين في قرى البعنة، دير الأسد ومجد الكروم، حول الأجواء الرمضانية والأوضاع الاقتصادية التي يعيشها كل منهم.


وقالت هدى كيوان من مجد الكروم، لـ'عرب 48'، إن 'الأجواء جميلة جدا مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم، حيث  يميز هذه المناسبة  اجتماع أفراد الأسرة مع بعضهم البعض على مائدة واحدة'.

وأضافت 'أرى بأن الحركة التجارية في القرية جيدة من منطلق عملي في محل تجاري لبيع مستلزمات المطبخ في رمضان، لا سيما وأن لدينا تنزيلات لتخفيف العبء الملقى على كاهل المواطنين'.

وتابعت أنه 'ومن خلال تعاملي مع المواطنين على الصعيد التجاري، أرى تفاوتا في مستوى المعيشة بالقرية، فمن المعروف أن شهر رمضان فيه مصاريف كثيرة، خصوصًا وأنه يأتي أيضًا قبل حلول الأعياد، الأمر الذي يثقل على المواطنين من الناحية المادية'.

وذكر أيسر تيتي من قرية البعنة، لـ'عرب 48'، أننا 'نأمل بأن تكون الأجواء طيبة وجميلة خلال أيام شهر رمضان الفضيل، وبأن يعيده الله علينا بأحسن حال'.

وأكمل أن 'شهر رمضان المبارك يمتاز بأجوائه الكريمة والإيمانية، كما أنه مميز كونه يجمع الأقارب والعائلات على مائدة الإفطار'.

وأنهى حديثه قائلا إن 'قرية البعنة والمنطقة تعاني من أوضاع اقتصادية سيئة، وعليه نتمنى بأن تتحسن الأحوال من عام لآخر، على أن يعود رمضان علينا بكل خير وأن يحل السلام على أمتنا العربية والإسلامية'.

وقال أحمد صفي من قرية دير الأسد وهو صاحب محل حلويات، لـ'عرب 48'، إن 'الأجواء جميلة حيث نرى الناس يقومون بالاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك، لا سيما وأنهم ينتظرون بفارغ الصبر تناول الحلويات بمختلف أنواعها'.

وأضاف 'كما هو معروف فإن جسم الإنسان الصائم يفقد كمية كبيرة من السكر خلال اليوم، الأمر الذي يدفعه لطلب الحلوى بعد الإفطار من بينها الكنافة والقطايف والعوامة وأنواع أخرى'.

وختم بالقول 'نتمنى من الله بأن يكون شهر خير على الجميع وأن يتقبل طاعاتنا جميعا، كما نأمل بأن تزداد روح المحبة والتآخي بين الجميع، ومن ناحيتنا نحن على استعداد لتقديم أي مساعدة سواء إن كان في الحلويات أو على الصعيد المادي لأي عائلة مستورة نظرًا للأوضاع الاقتصادية المتدنية التي تعيشها المنطقة'.

الأكثر قراءة اليوم