اتحاد الكرة المصري يرفض مطالب محمد صلاح

اتحاد الكرة المصري يرفض مطالب محمد صلاح

أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم، بيانًا يرد فيه على التغريدة التي نشرها، المهاجم محمد صلاح المحترف في ليفربول الإنجليزي، أمس الأحد، في صفحته الشخصية مهاجمًا اتحاد الكرة، حيث قال: "الطبيعي أن أي اتحاد كرة يسعى لحل مشاكل لاعبيه حتى يوفروا له الراحة، لكن في الحقيقة ما أراه عكس ذلك تمامًا، ليس من الطبيعي أن يتم تجاهل رسائلي ورسائل المحامي الخاص بي، لا أدري لماذا كل هذا؟ أليس لديكم الوقت الكافي للرد علينا؟!"، دون الكشف عن سباب الأزمة.

وذكر الاتحاد المصري في البيان الذي نشره في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، "في إطار حرص رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة مجتمعين على الشفافية، توجب التوضيح دون الدخول في أدق التفاصيل حرصًا منا على مصلحة اللاعب الذي نسعى دائما أن نراه على قمة كرة القدم العالمية مما يعود بالنفع على كرة القدم المصرية، وهو الأمر الذي لم ولن نتردد فيه".

وأضاف البيان: "الخطاب الموجه إلى رئيس الاتحاد لا يلقى أدنى القواعد المطلوبة في الحديث بين لاعب أو وكيله المعتمد مع رأس منظومة كرة القدم المصرية، وهو ما يؤكد المجلس على رفضه".

بدوره، ردّ محمد صلاح على الاتحاد المصري في مقطع فيديو مُصوّر انشر في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

وجاء في البيان: "لن يسمح الاتحاد لأي طرف ثالث بإثارة الفتنة بينه وبين أي من أبنائه باعتباره الداعم الأساسي لهم، بالإضافة إلى رفض المبالغة في الطلبات التي يمكن وصف بعضها بغير المنطقية، هو أمر لن يقبله الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث أننا لا نتعامل بسياسة الكيل بمكيالين بين لاعب وآخر، حفاظًا منا على توفير بيئة رياضية قائمة على العدل والمساواة واللعب النظيف".

وقال الاتحاد المصري: "بناء عليه، وحرصا منا على مصلحة اللاعب في الفترة الحساسة الحالية، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم قرر عدم الرد على هذه المخاطبات إلا في إطارها المناسب وفقًا للوائح الاتحاد الدولي (فيفا)".

وختم الاتحاد بيانه قائلا: "على الرغم من أن الاتحاد يربأ بنفسه عن الدخول في صراعات تضر بمصلحة أحد أفضل لاعبي كرة القدم المصرية قيمة وأخلاقًا، إلا أنه في حالة تمادي الطرف الثالث في مثل هذه التصرفات فإن الاتحاد سيتخذ الإجراءات القانونية المناسبة لحل مثل هذه الأمور وفقًا للائحته الداخلية وتعليمات الاتحاد الدولي".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018