4 أسباب تجعل من الكلاسيكو المرتقب استثنائيا

4 أسباب تجعل من الكلاسيكو المرتقب استثنائيا
كريستيانو وميسي (أ ب)

ذكرت تقارير صحفية، أن 4 أسباب ستجعل الكلاسيكو الوشيك والمرتقب بين الغريمين التقليديين برشلونة وريال مدريد، استثنائيا وبدورنا نستعرض أمامكم هذه الأسباب قبل ساعات على انطلاق المباراة التي يترقبها الملايين من عشاق الساحرة المستديرة.

غياب ميسي

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لم يغب عن مباريات الكلاسيكو على الإطلاق منذ عام 2007، ليسجل 38 مشاركة في مباريات الكلاسيكو توجها بتسجيله 26 هدفًا يحتل بها صدارة ترتيب هدافي المباراة الأبرز في إسبانيا والعالم على مر التاريخ.

ميسي يغيب عن مباراة اليوم بسبب تعرضه لإصابة على مستوى المرفق، كلفت فريقه برشلونة غيابه لمدة 3 أسابيع، سيكون في قلبها لقاء الكلاسيكو.

غياب رونالدو

أما النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، فلم يغب عن مباريات الكلاسيكو منذ نهائي كأس ملك إسبانيا 2014، في اللقاء الذي انتهى بفوز ريال مدريد على برشلونة 2-1 بهدف غاريث بيل الشهير في الدقائق الأخيرة.

كريستيانو رونالدو يعد أحد أهم الأسماء في تاريخ الكلاسيكو، إذ سجل 18 هدفًا خلال مشاركاته في تلك المباراة الأهم، والتي قدرت بـ30 مشاركة.

ومنذ رحيل النجم البرتغالي إلى صفوف يوفنتوس الإيطالي، لم يجد ريال مدريد ومدربه جولين لوبيتيجي الحل الهجومي الناجع الذي يؤدي إلى سد تلك الخانة التي كانت أحد أهم مصادر قوة الملكي في السنوات الأخيرة.

وبشكل عام، لم يغب اللاعبان سويًا عن لقاء الكلاسيكو منذ 11 عامًا، وبالتحديد من موسم 2007-2008، أي منذ اللقاء الذي حسمه جوليو بابتيستا بهدف نظيف في قلب "كامب نو" لحساب بطولة الدوري التي توج ريال مدريد بلقبها في النهاية.

أندريس إنييستا

لا يمكن تذكر مباريات الكلاسيكو، دون تناول أحد أهم النجوم الذين لا تنسى لحظاتهم في تلك المباراة، أندريس إنييستا، الذي لا تنسى جماهير برشلونة أهدافه وصناعاته في تلك المباراة.

إنييستا الذي رحل إلى فيسل كوبه الياباني، وأسدل الستار على مسيرة طويلة مع البلوغرانا، خاض أول مباراة كلاسيكو له ضد ريال مدريد في موسم 2003-2004 على ملعب "كامب نو" لكنه لم يشارك في المباراة واكتفى بالوجود على دكة البدلاء، المباراة انتهت بفوز ريال مدريد في قلب كامب نو بنتيجة 2-1.

لكن المشاركة الرسمية الأولى على أرض الملعب بالنسبة لإنييستا، كانت في لقاء موسم 2004-2005، على "كامب نو" أيضًا، حين انتهى اللقاء بنتيجة 3-0 لصالح برشلونة بأهداف صامويل إيتو وجيوفاني فان برونكهورست ورونالدينيو، ومنذ ذلك الحين كان إنييستا رقمًا صعبًا في كل مباريات الكلاسيكو التي شارك بها.

سجل إنييستا 3 أهداف في الكلاسيكو، ولا ينسى جمهور برشلونة هدفه الرائع في مباراة 4-0 بملعب سانتياغو بيرنابيو، والذي كان آخر أهدافه في الكلاسيكو.

سيفتقد لقاء الكلاسيكو وجود إنييستا بكل تأكيد، بعدما رحل عن الفريق الكتاالوني الذي قضى فيه أزهى فترات مسيرته الاحترافية.

حكم الفيديو "الفار"

سيكون الكلاسيكو القادم تاريخيًا بكل معاني الكلمة، لأنه سيشهد الظهور الأول لتقنية "الفار" في تحكيم اللقاء الأبرز على الصعيدين الإسباني والعالمي.

ولطالما شهدت لقاءات الكلاسيكو لغطًا تحكيميًا في العديد من المناسبات، أسالت الكثير من الحبر حول محاباة بعض الحكام لريال مدريد أو لبرشلونة، ومع دخول تقنية حكم الفيديو "الفار" حيز التنفيذ للمرة الأولى على صعيد الدوري الإسباني، ستتجه عيون جميع متابعي الكلاسيكو إلى أداء حكم الفيديو في الكلاسيكو الأول.

وفي اللقاء الأخير الذي جمع برشلونة وريال مدريد على "كامب نو" الموسم الماضي، ثارت العديد من الأقاويل حول الأغلاط التحكيمية التي ارتكبت، وأثرت في مجرى اللقاء، إذ لم تحتسب ركلة جزاء واضحة لصالح مارسيلو في الشوط الثاني، وتعرض سيرجي روبيرتو لطرد اعترضت عليه إدارة نادي برشلونة، قبل أن يحتسب هدف لليونيل ميسي في الشوط الثاني بعد عرقلة واضحة من لويس سواريز لمدافع ريال مدريد، الفرنسي رافاييل فاران.