هل سيشهد مونديال قطر 2020 مُشاركة 48 منتخبا بدلًا من 32؟

هل سيشهد مونديال قطر 2020 مُشاركة 48 منتخبا بدلًا من 32؟
(أ ف ب)

تدعمُ غالبيةُ الاتحادات الوطنية لكرة القدم، زيادة عدد المنتخبات في مونديال قطر 2022، من 32 إلى 48، وفقا لما قاله رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، السويسري جاني إنفانتينو، يوم الخميس، أثناء مشاركته في مؤتمر صحافي في العاصمة القطرية، الدوحة.

وقال إنفانتينو إن فكرة زيادة عدد المنتخبات إلى 48 اعتبارا من مونديال 2022 عوضا عن الانتظار حتى نسخة 2026، لاقت ترحيبا واسع النطاق من اتحادات وطنية من كافة أنحاء العالم، مضيفًا: "سنرى. حتى الآن، بالطبع أن الغالبية ترحب بالفكرة لأنها تعني مشاركة 16 منتخبا إضافيا. هذا الأمر لا يعني بأن حمى كأس العالم ستكون محصورة بـ16 بلدا (إضافيا)، بل يعني أيضا بأن 15 أو 16 بلدا إضافيا سيحصلون على فرصة الحلم".

وكشف الفيفا أنه سيتخذ قراره الأخير بشأن رفع عدد المنتخبات في المونديال المقبل خلال شهر آذار/مارس بعد الانتهاء من دراسة الجدوى، مؤكدا أنه منفتح على فكرة إقامة نهائيات 2022 بمشاركة 48 منتخبا، بحسب ما أوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

وكان الاتحاد الدولي، قد قرر رفع عدد المنتخبات في كأس العالم من 32 حاليا إلى 48، بدءا من مونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، إلا أن اتحاد أميركا الجنوبية "كونميبول" تقدم في الأشهر الماضية باقتراح لتطبيق هذه الزيادة بدءا من كأس العالم المقبلة في قطر، وهو ما كان مدار بحث في الفترة الماضية بين الأطراف المعنيين، ويلقى دعما واضحا من الرئيس السويسري للاتحاد الدولي.

وستُقام مباريات مونديال قطر على مدى 28 يوما عوضا عن 32، وقد أكد إنفانتينو أن رفع عدد المنتخبات إلى 48 لن يؤثر على عدد أيام النهائيات، ما يعني أن هناك خيار إقامة بعض المباريات في الدول المجاورة.

ومن المؤكد أن رفع عدد المنتخبات له محاذيره اللوجستية والسياسية في ظل الأزمة الدبلوماسية الخليجية منذ إعلان الرياض وأبوظبي والمنامة، قطع علاقاتها مع الدوحة في حزيران/يونيو 2017.

وسيكون من الصعب لوجستيا على أي دولة مضيفة أن تتحضر لاستضافة 16 منتخبا إضافيا، مع ما يعنيه ذلك من زيادة كبيرة أيضا في عدد المشجعين الذين سيقيمون فيها، قبل أربعة أعوام فقط من موعد البطولة، علما بأن قطر اختيرت للاستضافة في العام 2010.