تونس تودّع المنافسة على كأس أمم أفريقيا

تونس تودّع المنافسة على كأس أمم أفريقيا
صور من المباراة (أ ب)

ودّع منتخب تونس المنافسة على كأس أمم أفريقيا، بعد خسارته أمام منتخب السنغال بنتيجة هدف مقابل لا شيء، ضمن أحداث الدور نصف النهائي للبطولة.

وجاء هدف المباراة الوحيد والفوز لصالح المنتخب السنغالي من نيران صديقة في الدقيقة 101.

وسيلاقي منتخب السنغال في المباراة النهائية الفائز من مباراة الجزائر ونيجيريا المقررة في وقت لاحق من مساء اليوم.

مجريات المباراة:

بداية اللقاء عرفت سيطرة سينغالية حيث ضغط أسود التيرانجا على مناطق نسور قرطاج وأبرز فرصة جاءت في الدقيقة السادسة حين توغل ماني ومهد لسبالي الذي وجد نفسه في مكان مناسب لافتتاح النتيجة لولا تدخل محمد  دراجر في الوقت المناسب وإخراج الكرة في الركنية.

وفي الدقيقة 12 نفذ وهبي الخزري ركلة حرة في عمق دفاع السينغال كاد أن يحولها ساسي إلى هدف لولا تدخل الدفاع.

وانطلاقا من هذا الوقت بدا منتخب تونس يأخذ بزمام الأمور وفي الدقيقة 21 نفذ الخزري ركلة حرة في اتجاه ديلان برون لكن رأسية الأخير أخرجها الدفاع إلى ركنية كاد على أثرها أن يمضي يوسف المساكني هدفا حين صعد فوق الجميع لكنه صوب فوق المرمى.

وفي الدقيقة 26 أنقذت العارضة منتخب تونس من هدف حين تخطى صابالي دراجر وصوب بقوة.

وفي الدقيقة 29 تلقى الخنيسي كرة ذكية من فرجاني ساسي وضعته أمام فرصة للتسجيل قبل أن يسقط أرضا بعد دفع من كواياتي   وهو ما جعل الخنيسي يطالب بركلة جزاء لكن الحكم تيسيما أمر بمواصلة اللعب مؤكد لا وجود إلى أي مخالفة.

ومن جديد أخذ منتخب السنغال بزمام الأمور و كاد أن يفتتح النتيجة في الدقيقة 37 عن طريق سابالي.

وفي الدقيقة 38 وجد ماني نفسه أمام شباك خالية بعد خروج معز حسن لكن تصويبة ماني أخطأت المرمى.

وفي الدقيقة 40 أخرج كوليبالي كرة في ظهر مدافع تونس دراجر كاد أن يستغلها ماني ويفتتح النتيجة لولا الخروج الموفق للحارس معز حسن لينتهي الشوط الأول على نتيجة التعادل السلبي.

وقام مدرب منتخب تونس الان جيراس بإقحام نعيم السليتي مكان يوسف المساكني الذي شعر بأوجاع وهذا التغيير أعطى حركية كبيرة لهجوم منتخب تونس  حيث كاد نسور  قرطاج في الدقيقة 48 أن يفتتحوا النتيجة حين أخرج محمد دراجر كرة ذكية وضع بها الخنيسي وجها لوجه مع الحارس جوميز لكنالخنيسي أضاع الفرصة بأعجوبة.

وفي الدقيقة 49 كاد أن يفتتح منتخب تونس النتيجة عن طريق ساسي لكن تصويبة الأخير القوية تألق أمامها الحارس السنغالي وأخرج الكرة في الركنية.

وفي الدقيقة 60 حاول السليتي الحل الفردي فصوب لكن تصويبته أخطأت المرمى.

وفي الدقيقة 61 السليتي نفسه يراوغ بالدفاع السنغالي الذي أخرج كرته في الركنية وحرمه من التهديف.

وفي الدقيقة 64 قام مدرب السنغال بتغيير اضطراري بإقحام مكان في الدقيقة 65 اخرج السليتي كرة ذهبية للخنيسي وضعته وجها  لوجه مع الحارس السنغالي لكن تباطؤ الخنيسي حرمه من النيل من شباك غوميز الذي كان سباقا على الكرة.

وفي الدقيقة 68 أقحم مدرب اسود التيرانجا اليو سبسي، إسماعيل سار مكان دياتا بحثا عن اعطاء نفس جديد لتشكيلته وفي المقابل تواصل ضغط نسور قرطاج الذي أفرز ركلة جزاء في الدقيقة 74 منحها الحكم تيسيما دون تردد بعد أن لمست كرة فرجاني ساسي القوية يد المدافع كوليبالي ركلة جزاء فشل في تحويلها ساسي إلى هدف بعد أن تصدى لها الحارس غوميز.

وفي الدقيقة 76 أضاع السليتي فرصة التسجيل لما صوب في يدي الحارس غوميز.

وقام منتخب السنغال ببعض المحاولات بحثا عن مباغتة النسور وعلى أثر هجوم سريع وتوغل من إسماعيل سار في الدقيقة 79 يسقط الأخير بعد التحام مع ديلان برون والحكم تيسيما يعلن دون تردد على ركلة جزاء للسينغاليين فشل اندري سافيت  في تحويلها إلى هدف بعد أن تصدى لها معز حسن.

المدرب الان جيراس لعب ورقة غيلان الشعلالي في الدقيقة 82 فأقحمه مكان أيمن بن محمد وتواصلت المحاولات من هذا الجانب وذاك.

وفي الدقيقة 89 كاد أندري سافي أن يقتل اللقاء بتصويبة قوية لمست الشباك الصغيرة لتنتهي المباراة في وقتها القانوني بالتعادل السلبي (0-0).

وفي الفترة الإضافية الأولى حاول كل فريق أخذ الأسبقية وفي الدقيقة 101 ابتسم الحظ لاسود التيرانجا الذين حصلوا على هدية ثمينة بعد أن نفذ اندريه سافيت ركلة حرة وبعد سوء تقدير من الحارس معز حسن الذي افلتت منه الكرة لتصطدم بديلان برون وتدخل الشباك (1-0).

ومع بداية الفترة الثانية أقحم جيراس انيس البدري مكان فرجاني ساسي.

وفي الدقيقة 114 أعلن الحكم تيسيما عن ركلة جزاء لمنتخب تونس بعد أن لمست الكرة اللاعب لكن بعد الرجوع إلى الفار تم الغاء الركلة. وأقحم جيراس شواط مكان الخنيسي لكن دون جدوى لتنتهي المباراة بفوز السنغال بهدف دون رد.



تونس تودّع المنافسة على كأس أمم أفريقيا

تونس تودّع المنافسة على كأس أمم أفريقيا

تونس تودّع المنافسة على كأس أمم أفريقيا