رينا هذباوي: الرياضة النسائية تفتقر للدعم والمساندة

رينا هذباوي: الرياضة النسائية تفتقر للدعم والمساندة
الرياضية رينا هذباوي

تحترف رينا هذباوي من قرية مجد الكروم عالم الرياضة منذ أكثر من 30 عامًا، حيث بدأت مسيرتها كلاعبة كرة طائرة حتى وصولها اليوم إلى مدربة كرة طائرة ومسؤولة عن فريقي فتيات كرة قدم.

وتسعى هذباوي إلى تحقيق طموحات وأهداف لطالما سعت من أجلها منذ نعومة أظافرها، في سبيل إنجاح الرياضة النسائية وتشريف مجد الكروم على أكمل وجه.

وبهذا الصدد، حاور "عرب 48" الرياضية رينا هذباوي، حول بداية مسيرتها وعن أهدافها وطموحاتها في عالم الرياضة.


واستهلت حديثها قائلة، "لقد بدأت مسيرتي في عالم الرياضة كلاعبة كرة طائرة مع فريق نساء مجد الكروم، حيث تمكنا قيادة الفريق إلى مراتب متقدمة بين عامي 2000 و2002، قبل أن يتوقف نشاطه بعد ذلك".

وأضافت أننا "تمكنا مؤخرا من بناء فريق كرة طائرة للنساء حيث أشرف شخصيا على تدريبه، بالإضافة إلى كوني مسؤولة عن فريقي فتيات كرة قدم تحت اسم اتحاد أبناء أحمد مجد الكروم، علمًا أن الأول من جيل 10 حتى 14 عامًا والآخر من جيل 14 حتى 18 عامًا، مع الإشارة إلى أن كلاهما يحتلان مراكز متقدمة في الدوري".

وأشارت إلى أنه "لدي طموحات كثيرة في القرية خصوصًا بما يتعلق بالرياضة النسائية، حيث أسعى لبناء فريق كرة طائرة للفتيات، بالإضافة إلى فريق كرة شبكة للنساء من جيل 35 وما فوق، وكلي أمل بأن أتمكن من إتمام ذلك خلال العام المقبل".

واعتبرت أن "احتلال أحد فريقي الفتيات لكرة القدم لصدارة لائحة الدوري ووصوله إلى الدور نصف النهائي من كأس الدولة، يساهمان بشكل مباشر تجاه استمرار عطائي في عالم الرياضة، ناهيك عن دور الدعم المادي والمعنوي الذي يقدمه المسؤولون عن الرياضة ورئيس المجلس في القرية".

وشددت أنه "علينا التعريف عن الرياضة النسائية وتشجيع النساء على خوضها، مع إدراكي بأن هناك فتيات ونساء بحاجة لدفعة معنوية في سبيل خوض الرياضة، ولهذا السبب تفتقر بلداتنا العربية لمجالات رياضية نسائية مختلفة مثل كرة الطائرة وغيرها، ومن هذا المنطلق أعلن عن استعدادي لتقديم أي مساعدة لأي توجه سعيًا نحو تحقيق طموحات النساء والفتيات في مختلف مجالات الرياضة".

وناشدت قائلة "من هنا أتوجه للنساء والفتيات ممن لديهن هواية ممارسة رياضة معينة، التوجه لأي فريق ترغب بالانضمام له سواء إن كان كرة سلة أو تنس أو كرة طائرة وما إلى ذلك، من أجل تنمية موهبتها على أمل بأن يكون لدينا في المستقبل فرق تستوعب مثل هذه المواهب".

وأردفت "على الصعيد الشخصي تلقيت الدعم المعنوي من عائلتي ووالدي على وجه الخصوص الذي كان لطالما وقف إلى جانبي وساندني منذ أن بدأت مسيرتي الرياضية، وأنا منذ سنوات طويلة أعمل بدون مقابل وذلك بهدف تشريف مجد الكروم على أكمل وجه على الخارطة الرياضية".

وأنهت حديثها قائلة إنني "أسعى نحو تحقيق أمنيتي من خلال الجمعية التي قمت بإقامتها وهي تأسيس فرق عديدة ومدرسة كرة قدم للفتيات، كما أعمل جاهدة على أن يكون لدينا فريق كرة طائرة بأعلى المستويات والمساهمة في إيصال الفتيات بفريقي كرة القدم لأعلى المراتب، وعليه أتوجه لكافة الأهالي للوقوف إلى جانبنا ودعمنا معنويا وماديا سعيًا نحو تحقيق أهدافنا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


رينا هذباوي: الرياضة النسائية تفتقر للدعم والمساندة

رينا هذباوي: الرياضة النسائية تفتقر للدعم والمساندة

رينا هذباوي: الرياضة النسائية تفتقر للدعم والمساندة

رينا هذباوي: الرياضة النسائية تفتقر للدعم والمساندة

رينا هذباوي: الرياضة النسائية تفتقر للدعم والمساندة

رينا هذباوي: الرياضة النسائية تفتقر للدعم والمساندة