هل يهبط اتحاد أبناء سخنين إلى الدرجة الاولى؟

هل يهبط اتحاد أبناء سخنين إلى الدرجة الاولى؟

أبلغ الاتحاد العام لكرة القدم، إدارة اتحاد أبناء سخنين صباح اليوم، الأربعاء، بهبوط الفريق إلى مستوى الدرجة الأولى بعدما لم ينجز كافة الأمور المالية استعدادا للموسم الكروي القادم 2019-2020.

وبدورها، قامت إدارة الفريق السخنيني بالاستئناف على القرار والتقدم بطلب من أجل إمهالها حتى يوم الأحد المقبل حتى تنجز الخروقات المالية والموازنة لدى سلطة مراقبة الميزانيات.

ويأتي قرار الاتحاد العام لكرة القدم في أعقاب عدم مصادقة سلطة مراقبة الميزانيات على ميزانية الفريق السخنيني للموسم الكروي القادم بالدرجة الممتازة.

وكانت سلطة مراقبة الميزانيات قد أمهلت إدارة اتحاد أبناء سخنين حتى يوم أمس، الثلاثاء، من أجل إتمام كافة المستندات المالية المطلوبة حتى المصادقة على الميزانية، وقد هددت بهبوط الفريق في حال عدم إتمام ذلك.

وبدوره، قام "عرب 48" بالاتصال بإدارة اتحاد أبناء سخنين من أجل الحصول على تعقيبها في هذا الصدد، إلا أنها رفضت التعقيب في المرحلة الحالية.

وعلم أن إدارة الفريق قامت باستشارة محام وبناء على ذلك ستقوم بتقديم استئناف على القرار حتى تحصل على مهلة من أجل إتمام كافة الأمور المتعلقة بالمصادقة على ميزانية الموسم المقبل.

وستضطر إدارة اتحاد أبناء سخنين إلى بيع أحد نجوم الفريق خلال الفترة المقبلة من أجل إتمام كافة الأمور العالقة لدى سلطة مراقبة الميزانيات.

ويعتبر هذا القرار بمثابة صفعة قوية للفريق السخنيني وكوادره وجمهوره بعد الهبوط المخيب للآمال أيضًا من الدرجة العليا إلى الممتازة مع انقضاء الموسم الكروي المنصرم.

تجدر الإشارة إلى أن الفريق السخنيني كان قد أقام معسكرا تدريبيا على مدار أسبوع في العاصمة البلغارية، صوفيا، استعدادا للموسم الكروي المقبل.

تعقيب إدارة اتحاد أبناء سخنين

أكد الناطق بلسان الفريق السخنيني، منذر خلايلة، في بيان له أن "إدارة اتحاد أبناء سخنين قدمت أمس طلبا لتمديد فترة تقديم المستندات المطلوبة التي يجب على الفريق تقديمها والتي تحتوي في مضمونها إيضاحات والتزامات حول تسديد ديون الفريق في الموسم الماضي والمصادقة على ميزانية العام الجاري".

وأشار إلى أن "الإدارة تسعى جاهدا من أجل تجهيز المستندات اللازمة وتقديمها بأسرع وقت ممكن وحتى يوم الأحد المقبل".

ودعا باسم إدارة الفريق "إلى التريث وعدم الانجرار وراء وسائل الإعلام المختلفة التي تتناقل أخبارا غير دقيقة".