إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم

إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم
(عرب 48)

عقدت إدارة فريق الدرجة الممتازة، اتحاد أبناء سخنين، اليوم السبت، مؤتمر صحافي حول مصير الفريق في أعقاب سوء نتائجه في المباريات الأخيرة.

وتواجد عدد من مشجعي الفريق في محيط دكان الفريق بالتزامن مع انعقاد المؤتمر، للتعبير عن غضبهم واستيائهم من وضعية الفريق ومطالبين باستقالة رئيس الإدارة، محمد أبو يونس.


واستهل رئيس إدارة الفريق السخنيني، محمد أبو يونس، الحديث في المؤتمر الصحافي بالقول، إن "لدينا فريق ممتاز وبإمكاننا تحقيق الصعود إلى الدرجة العليا هذا الموسم، لكننا نواجه ضغوطات كثيرة على الصعيد المهني والسياسي والمادي، ونحن نتفهم غضب الجمهور المتعطش لتحقيق النجاحات".

ورد على دعوات الجمهور بالاستقالة "أنا على استعداد للاستقالة في حال وجود بديل، ومن هنا أدعو كل من لديه الكفاءة والقدرة على تسلم زمام الأمور كي نسلمه المفاتيح، وفي الوقت ذاته لن يكون بإمكاني ترك الفريق في هذه الفترة وحيدا، وأنا سأكون مستعدا لتقديم المساعدة حتى المادية في حال تطلب مني ذلك".

وأشار إلى أن "هناك شكوك بعدم عطاء اللاعبين على أرضية الملعب وبأن غرفة الملابس ليست بالشكل المطلوب، وهذه الأمور بحاجة للفحص وسنقوم بمعالجتها بتروي وحكمة من أجل مصلحة الفريق".

وردا على سؤال "عرب 48" حول المبرر وراء تراجع نتائج الفريق في الدوري، أجاب بالقول إن "السبب وراء ذلك هو الضغوطات، بالإضافة إلى أن الفريق يضم بين صفوفه 8 لاعبي شبيبة وهم لا يمتلكون التجربة وغير قادرين على تحمل ضغوطات الجمهور في المدرجات وهذا يؤثر سلبا على أدائهم على أرضية الملعب، وبناء عليه فإن ما نحتاجه هو التعاون بين الإدارة والجمهور والطاقم المهني".

وحول صحة استقالة مدرب الفريق، نفى بالقول إن "المدرب لم يقدم استقالته لإدارة الفريق، ولا نعلم عما جرى ترويجه بأنه قام بتقديم استقالته بحضور اللاعبين عقب المباراة الأخيرة، وبالتالي المدرب سيكمل مهامه كالمعتاد ومن غير المعقول الاستغناء عن خدمات مدرب بعد عدة جولات على بداية الدوري".

وأكد أننا "لدينا النية في العودة إلى الدرجة العليا لكن هنالك تخبطات وضغوطات كما ذكرت في ظل غياب الدخل لخزينة الفريق من الجمهور والدعم من البلدية ورجال الأعمال، وبحوزتنا وثائق تثبيت صحة أقوالنا بأن بلدية سخنين لم تدعم الفريق بالميزانيات المطلوبة على مدار سنوات، بحيث لم نحصل على مدار 8 سنوات سوى على مبلغ 850 ألف شيكل".

محمد أبو يونس

وأضاف أن "البلدية حصلت قبل أشهر على ميزانية بقيمة مليون ونصف شيكل من مكاتب حكومية، وهي ترفض تحويلها لخزينة الفريق بحجة أنها غير قانونية، وهذه الميزانية هي مقابل أعمال صيانة قمنا بدفعها من أجل إتمام ترخيص استاد الدوحة الموسم الماضي، واليوم نحن أمام موقف بأن هذه الميزانية ستعود إلى خزينة الدولة خلال 14 يوما".

وأوضح أننا "كإدارة فريق لا توجد لنا أي مصالح شخصية تجاه البلدية، وكل هدفنا هو مساندة الفريق ودعم الرياضة وهذا ما نصبو إليه من البلدية".

وختم أبو يونس ردا على سؤال لـ"عرب 48" حول كيفية استعادة ثقة الجمهور، بالقول "لا نرى بأننا أخطأنا بحق الجمهور ولا أرى بأن خطوات يجب اتخاذها في هذا الصدد، لكن هناك أمور مهنية سنقوم بدراستها حتى نجد لها حلا".

هذا، وقد أعقب المؤتمر الصحافي اجتماع بين رئيس إدارة الفريق السخنيني والجمهور، الذين قاموا بتوجيه طلباتهم من أجل عودة الفريق إلى المسار الصحيح حتى العودة إلى الدرجة العليا.

بلدية سخنين: "على أبو يونس الاستجابة لنبض الشارع"

وفي نفس السياق، أصدر رئيس بلدية سخنين، د. صفوت أبو ريا، بيانا في أعقاب تصريحات رئيس إدارة اتحاد أبناء سخنين، جاء فيه "نظرًا للحالة التي وصل إليها فريقنا الغالي، قمت اليوم بعقد جلسة خاصة مع مدير الفريق، محمد أبو يونس، لتوضيح بعض الأمور ومسارها، وكان قد أعلمنا أبو يونس أن إدارة الفريق ستقوم باتخاذ قرار نهائي اليوم يحدد مسؤولياتها وقراراتها وإعلام الجمهور بما توصلت إليه عبر مؤتمر صحافي".

وتابع "بعد سماعنا لما تقدم به أبو يونس وما طرحه في المؤتمر الصحافي، ونرى أن ما تقدم به غير كاف وبكلمات أخرى إبقاء الوضع على ما هو عليه، وهذا أمر غير مقبول، برأينا لا يمكن أن نسمح أن يستمر الفريق بالغرق أكثر، وعلى مدير الفريق سماع نبض الشارع في سخنين وعدم المجازفة أكثر بمستقبل الفريق، وإلا ستكون المسؤولية عليه أكبر بكثير".

وأكد أن "البلدية قدمت دعم بنحو مليون شيكل هذا العام كما تعهدت سابقا، والأوراق تثبت أن البلدية دعمت الفريق بشكل غير مسبوق مقارنة مع سنوات سابقة، وعلى أبو يونس أن يعلم أن الملعب وميزانيات ترميمه هي ملك لبلدية سخنين وأهل سخنين، وليست ملكا للفريق وإدارته، وأن الاتفاقية غير القانونية التي ذكرها وقام بموجبها بطلب تمرير ميزانية من سلطة الجليل والنقب هي ميزانية تطوير وترميم للملعب وليست ميزانية دفع أجور لاعبين أو سيولة، ورغم أن البلدية ترغب بمساعدة الفريق، إلا أنها لن تقوم بخالفة القانون، وأبو يونس يعلم جيدا أن البلدية وإدارتها قدمت طلبا حول الأمر والوزارة رفضت بشكل قاطع تمرير الأموال المذكورة لعدم قانونية الأمر".

وأشار إلى أن "الفريق مشكلته اليوم أكبر من كونها مالية وهذا واضح للعيان، الفريق بحاجة لروح جديدة تقرب القلوب من الفريق وتجمع الجمهور مجددا حول الفريق، وتحفز اللاعبين والمدربين ليقاتلوا على أرض الملعب من أجل الفريق وجمهوره".

وأنهى أبو ريا بالقول "من طرفي أعلمكم وأعاهدكم أنني قمت وسأقوم بكل ما أستطيع من أجل الفريق حتى إعادته للمسار الصحيح مهما كلف الأمر، وأن أبواب الفريق مفتوحة للجميع، نشكر أبو يونس على كل ما قدمه لفريق اتحاد أبناء سخنين، ولا أعتقد أن هناك من ينكر سنوات نجاحه، ولكن للأسف حصل ما حصل، وهذا أمر يحصل مع جميع الفرق، فالكثير منهم وصل إلى البطولات، ومن ثم أخفق، والأخ أبو يونس لن يكون أولهم ولا آخرهم".



إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم

إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم

إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم

إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم

إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم

إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم

إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم

إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم

إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم

إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم

إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم

إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم

إدارة فريق أبناء سخنين: نواجه ضغوطات جمة ونفتقر للدعم