ملخص: ماذا تحتاج المنتخبات العربية عشية المونديال؟

ملخص: ماذا تحتاج المنتخبات العربية عشية المونديال؟
المدرب التونسي نبيل معلول ولاعبه ياسين مرياح (أ ب)

تنطلق بعد أيام قليلة نهائيات بطولة كأس العالم المقررة في روسيا من يوم الخميس الوشيك ولغاية 15 تموز/يوليو، وسط ترقب شديد على مستوى العالم.

وبهذا الصدد، نقدم تحليلا لأداء ونتائج المنتخبات العربية خلال الفترة التحضيرية، وما هي الدروس التي خرجت بها هذه المنتخبات خلال المباريات الودية الأخيرة.

السعودية

المباريات الودية: السعودية (2-0) الجزائر، اليونان (0-2) السعودية، إيطاليا (2-1) السعودية، السعودية (0-3) بيرو، ألمانيا (2-1) السعودية.

لاعبو منتخب السعودية (أ ب)

ملخص

اختار المنتخب السعودي خلال مبارياته الودية خليطا بين النوعية والكمية، حيث قرر لعب 5 مواجهات تحضيرية لزيادة الانسجام بين اللاعبين من جهة، والاحتكاك مع منتخبات قوية من جهة أخرى.

حققت السعودية فوزين وثلاث هزائم في 5 مباريات، إلا أن الأداء الذي قدمه زملاء تيسير الجاسم في آخر مباراة أمام ألمانيا يبعث بالتفاؤل، سيما وأن الأخضر كان قريبا من فرض التعادل على بطل العالم منتخب ألمانيا، وأحرجه كثيرا في الدفاع، علما أن مهاجمي المنتخب السعودي شنوا هجمات خطيرة لكنها لم تتكلل بالنجاح، ما سيجعل المدرب بيتزي يحاول إيجاد حلا للنجاعة الهجومية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم.

مصر

المباريات الودية: الكويت (1-1) مصر، مصر (0-0) كولومبيا)، بلجيكا (3-0) مصر.

لاعبو منتخب مصر (أ ب)

ملخص

يبدو أن إصابة النجم، محمد صلاح، أثرت كثيرا على مستوى منتخب بلاده خلال المباريات الودية، حيث لعب "الفراعنة" 3 مواجهات ولم يحققوا الفوز في أي منها، حيث اكتفوا بتعادلين وهزيمة أمام المنتخب البلجيكي.

من بين الدروس التي خرج بها المنتخب المصري خلال فترة التحضيرات، هو أن الفريق قادر على الوقوف الند للند أمام الكبار، فالتعادل أمام كولومبيا خير دليل على ذلك.

كما أن لاعبي المدرب الأرجنتيني، هيكتور كوبر، مطالبين بإيجاد الحلول على مستوى الهجوم باعتبار أن الفريق سجل هدفا واحدا فقط في المباريات الودية، وذلك في شباك منتخب غير متأهل أصلا إلى بطولة كأس العالم وهو المنتخب الكويتي.

ويبقى السؤال مفتوحا: هل بإمكان مصر أن تجد حل للهجوم أم أن عودة صلاح للحلقة الأمامية للمنتخب المصري ضرورة حتمية؟

المغرب

المباريات الودية: أوكرانيا (0-0) المغرب، المغرب (2-1) سلوفاكيا)، إستونيا (1-3) المغرب.

لاعبو منتخب المغرب (أ ب)

ملخص

10 حزيران/يونيو عام 2017، هو تاريخ آخر هزيمة للمنتخب المغربي، ما يؤكد أن أشبال المدرب، هيرفيه رينار، سيخوضون غمار كأس العالم من دون أي هزيمة خلال العام الأخير، وهو ما تم تأكيده خلال المواجهات الودية أمام منتخبات أوروبية.

أشبال رينار الذين لم يتلقوا أي هدف خلال المرحلة الأخيرة من تصفيات كأس العالم، لم يتمكنوا من الحفاظ على نظافة الشباك أمام سلوفاكيا وإستونيا، لكنهم في الوقت ذاته تألقوا على المستوى الهجومي وسجلوا 5 أهداف في مباراتين، وهذا بقيادة مجموعة رائعة من اللاعبين على غرار يونس بلهندة الذي أحرز في المواجهتين، فضلا عن اللاعبين حكيم زياش ويوسف الناصيري وأيوب الكعبي الذي برز منذ كأس أفريقيا للمحليين الأخيرة.

تونس

المباريات الودية: البرتغال (2-2) تونس، تونس (2-2)، إسبانيا (1-0) تونس.

لاعبو منتخب تونس (أ ب)

ملخص

من أجل التحضير لمجموعة قوية تضم إنجلترا وبلجيكا وبنما، قرر المنتخب التونسي أن يواجه منتخبات أوروبية كبيرة خلال الفترة التحضيرية، فرغم أنهم لم يحققوا أي انتصار في المواجهات الثلاث، إلا أنهم كانوا على بعد 5 دقائق من إنهاء الثلاث مواجهات من دون أي هزيمة أمام عمالقة أوروبا، فلولا هدف أسباس في الدقائق الأخيرت لفرضت تونس على بطل العالم 2010 تعادلا رائعا بأداء أكثر من رائع من "نسور قرطاج" خلال المباراة خصوصًا في الشوط الأول، فيما سجل هجوم النسور هدفين في مسمى بطل أوروبا المنتخب البرتغالي.

ولهذا الصدد، فإن الرسالة التي فهمها جيدا المدرب نبيل معلول، هي بأن فريقه قادر على الوقوف الند للند أمام المرشحين، لكن في نفس الوقت عليه أن يحضر لاعبيه للدقائق الأخيرة، بعدما تلقى فريقه هدفين في نهاية المباراة، الأول أمام تركيا والآخر أمام الماتادور الإسباني.