نبض الشبكة: حرقوا الرضيع

نبض الشبكة: حرقوا الرضيع
صورة من مكان الحادث اليوم

تداول الناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، منذ ساعات الصباح الباكر، الاعتداء الإرهابي الذي قام به مستوطنون إرهابيون فجر اليوم الجمعة وأدّى إلى استشهاد الرضيع علي دوابشة، وإصابة أفراد العائلة بإصابات خطيرة بعد أن قام المستوطنون بإلقاء زجاجة حارقة باتجاه المنزل.

وبالإضافة إلى تحميل الاحتلال مسؤولية الاعتداء الإرهابي، طالب النشطاء السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق، ومشدّدين على أن هذا الاعتداء وغيره أصبح يتكرّر بسبب غياب المقاومة الفلسطينية واحتجاز المقاومين على يد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله.

اقرأ أيضا: نتائج التشريح: الشهيد الرضيع شوابنة أحرق حيًا

واستعمل النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي، الوسم (هاشتاغ) #حرقوا_الرضيع، الذي انتشر فأصبح الثاني تداولًا على صعيد العالم، والأول في العالم العربي لساعات عديدة.

وكتب الناشط أحمد البيقاوي أنه 'لم يُحرق عليّ كما تُحرق الورقة، روحه أحسّت بالخطر، فاستنشقت الدخان وسمعت النيران ثم ذاقتها'. وأضاف أنه 'طفل من فينا القادم؟ طفلي وطفلك وطفلها، فلا فرق بين علي وعلي إلا بمن يحميه، ولا أحد فينا يحمي عليّه اليوم'.

 

علي الصغير مات حرقًا، قبل حتى أن يتعلم عن عذاب النار أو لفظها. ربما كان سيكون إنسانًا صالحًا يستحق الجنة، تمامًا كما علم...

Posted by Najwan Simri Diab on Friday, July 31, 2015

 

وكتب د. إلياس عطالله على صفحته أن 'مراحل نموّ البشر: وليد، صبيّ، فتًى، شابّ، ...، مشروع وطن'. مضيفًا أن'مراحل نموّ الفلسطينيّ: وليد، طريد، شريد، شهيد، وقد ينتقل من الأولى إلى الأخيرة مباشرة، لا جديد، مشروع كفن'.

أمّا الناشط براء القاضي، فقال إنه 'فلتبدأ الأجهزة الأمنية بحملة اعتقالات عشوائية للمستوطنين في الضفة، فلتعتقل 200 أو 300 مستوطن وتعذبهم بالضرب والشبح والتعليق على أبواب الزنازين، ثم تعرضهم على القانون لتمديد اعتقالهم تحت أي تهمة مثل إثارة النعرات الطائفية أو ذم السلطة أو حتى مثلا حرق الأطفال وقتلهم.

 

#كاريكاتير #دوما #فلسطين #حرق #رضيع #cartoon #caricature #palestine #حرقوا_الرضيع

Posted by Mohammad Sabaaneh on Friday, July 31, 2015

 

وإن لم تستطع فعل ذلك مع المستوطنين فلترفع أيدي جلاديها عن ظهور مقاومينا وشبابنا ورجالنا، وفلتوقف التنسيق الأمني مع حارقي الأطفال'. مضيفًا أنه ' وتأكدوا أن في الضفة رجال سيشعلوا الكون جحيماً على كل من فيه إذا احتاج ايقاف حرق اطفالنا الى ذلك'.

ونشرت الصحافية نجوان سمري صورة للشهيد الرضيع، وكتبت أن 'علي الصغير مات حرقًا، قبل حتى أن يتعلم عن عذاب النار أو لفظها. ربما كان سيكون إنسانًا صالحًا يستحق الجنة، تمامًا كما علمونا في دروس الدين، لكن المستوطنين سبقوا الآخرة.

وأضافت أن 'قصص حرق الأطفال أحياءً وحرق بيوت الله وبيوت الناس وقلوب الناس، بدأت هنا'. أمّا الناشط جابر جابر، فكتب أنه 'لا بارك الله في مدارس تعلمنا أن الأخذ بالثأر عادة جاهلية'.

 

#حرقوا_الرضيع#wasburnedalive

وكتب الناشط محمد بركات أن 'المستوطنون حرقوا الرضيع فجر اليوم في نابلس بينما كانت قوات أمن السلطة موجودة في نفس المدينة تقتحم منزل الشهيد يحيى عياش، لاعتقال نجله براء'.