نبض الشبكة: إضاءة شعلة الانحلال

نبض الشبكة: إضاءة شعلة الانحلال

أثارت الفضيحة التي كشفت بها محاولات كاهن التجنيد، جبرائيل ندّاف، في استغلال مكانته الدينيّة وصلاته السياسيّة في التحرّش جنسيًا مع شباب من الداخل والضفة الغربيّة المحتلة، مقابل خدمات من المفترض أن يسديها ندّاف بالمقابل.

وقال النائب د. باسل غطّاس، الذي تشاجر مع ندّاف خلال إحدى الجلسات في الكنيست 'حين كنّا نناضل لحماية أبنائنا من رذيلة التجنيد والاحتلال، لم نكن نعلم أننا نحميهم أيضًا من رذيلة الانحلال!'.

في حين قال عضو المكتب السياسي في التجمع، وعضو بلدية شفاعمرو، مراد حدّاد، الذي يواجه دعوىً في المحاكم قدّمها كاهن التجنيد ضدّه: بعد أعوام من التصدي لنداف ومشروعه، يقف نداف عاريًا ذليلًا في يوم لا ينفعه فيه لا جيش ولا شرطة، ويستلم ما يليق من فضائح جنسية ومالية، إنه جزاء من خالف الوصايا العشر، وجزاء من صنع من خيانته منتدى للتجنيد، وجزاء من لبس ثوب الكهنوت لرفع شعلة الاستقلال، هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح ولنتهلل به'.

أما عضو المكتب السياسي في التجمع، نيفين أبو رحمون، فقد قالت إن الوطنية هي الأخلاق قبل أي شيء... وعن 'كاهن״ التجنيد... عندما يبيع نفسه وذاته وقيمه وشعبه ويلبس ثوب العمالة يصبح من الطبيعي أن يكون مبتزًا... وعندها يمشي العار عاريا'.

من جهته، قال الناشط السياسيّ، مجد كيّال 'أدفع نص عمري وأقرا التشات بين جبرائيل نداف وأفيحاي أدرعي...'.

أما رازي نجّار، فقد قال ' مش حلو تضحكوا على الإنسان بمحنته...'.

في حين طالب الناشط السياسي، سمير برانسي، 'الدولة العبرية بالسماح لكاهن التجنيد بإيقاد شعلة استقلالها يرافقه رئيسها الأسبق، قصاب (موشيه كتساف)، وثلة من قيادات شرطتها... هيك مضبطة بدها هيك 'ختم'...'.

 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019