شارون لـ"هآرتس": "سنطلق سراح عدد من الأسرى القدامى"

شارون لـ"هآرتس": "سنطلق سراح عدد من الأسرى القدامى"

لاول مرة وخلافا لتصريحات سابقة، يكشف رئيس الوزراء الاسرائيلي، صباح اليوم، انه وافق على اطلاق سراح عدد من الاسرى الفلسطينيين القدامى الذين رفضت اسرائيل اطلاق سراحهم في اطار اتفاقيات سابقة، بزعم تلطخ اياديهم بدماء الاسرائيليين.

وقال شارون، في تصريحات أدلى بها لصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية، وتنشرها في عددها الصادر اليوم (الخميس) إنه وعد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في قمة شرم الشيخ، بزيادة عدد الأسرى الفلسطينيين المحررين من بين الاسرى الذين تصنفهم إسرائيل تحت تسمية "الملطخة اياديهم بالدماء"، واشترط ذلك بالسماح له ولجيشه بتنفيذ الانسحاب من غزة بهدوء.

وقال شارون للصحيفة ان عباس ابلغه خلال القمة بأن إطلاق سراح الأسرى القدامى يعتبر مسألة ذات أهمية حاسمة بالنسبة للفلسطينيين. وزعم شارون قول عباس له "نحن أرسلنا هؤلاء الاشخاص لتنفيذ عمليات في وقت تجولنا فيه في فنادق العالم"، وقال ان هؤلاء الاسرى يدعمون أبو مازن، اليوم. وهو يعتبر اطلاق سراحهم مسألة حاسمة.

وتطرق شارون إلى ما اسماه تهديد اليمين بحرب اهلية اسرائيلية اذا واصل رفض اجراء استفتاء شعبي حول خطة فك الارتباط. واتهم شارون الوزراء المؤيدين للاستفتاء بتشغيل موظفات تستخدمن مكاتب وهواتف الوزراء وبريدهم الالكتروني واجهزة الناسوخ لتهديد اعضاء كنيست وعائلاتهم". ، وكرر رفضه لاجراء الاستفتاء معتبرا انه "لن يفشل خطة الانفصال فحسب، بل سيتسبب بأضرار. "ففي هذه الفترة ستتعاظم الكراهية والتحريض" حسب رأيه. واعتبر وقف الخطوات التي يقوم بها بدعم اميركي ينطوي على مخاطر بالغة.

وتحدى شارون المؤيدين للاستفتاء بطرح مشروع للتصويت على طاولة الكنيست. وحسب ما يقوله "انهم يعرفون بأن المشروع سيسقط في الكنيست بغالبية كبيرة، لن يسفر أي أمر ايجابي عن الاستفتاء".

وبرأي شارون ان من يتحدث عن امكانية اجراء استفتاء خلال ثلاثة اشهر لا يعرف عما يتحدث او يكذب عنوة. وبرأيه سيستغرق الانشغال بالاستفتاء طوال السنة.