استطلاع "معاريف": انخفاض حاد في تأييد الاسرائيليين لخطة فك الارتباط

استطلاع "معاريف": انخفاض حاد في تأييد الاسرائيليين لخطة فك الارتباط

أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة معاريف اليوم الجمعة ان انخفاضا حادا طرأ في الاسابيع الماضية على نسبة الاسرائيليين الذين يؤيدون خطة فك الارتباط.

وجاء في الاستطلاع ان نسبة الاسرائيليين الذين يؤيدون خطة فك الارتباط انخفض الى 54% بعد ان كانت هذه النسبة قبل اسابيع قد وصلت الى 61%.

من جهة اخرى تبين من الاستطلاع ان نسبة معارضي خطة فك الارتباط لم ترتفع كثيرا وانما بـ2% فقط اي من 31% الى 33%.

واوضحت معاريف ان غالبية الاسرائيليين الذين تراجعوا عن تأييد الخطة القاضية باخلاء مستوطنات قطاع غزة واربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية واعادة انتشار الجيش الاسرائيلي في هاتين المنطقتين لم ينتقلوا الى معسكر المعارضين وانما الى معسكر المترددين الذي ارتفعت نسبته من 7% الى 11%.

لكن الاستطلاع لم يسجل تراجعا في شعبية رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وانما ارتفعت شعبيته قليلا من 50% الى 52%.

رغم ذلك آثر غالبية المشاركين في الاستطلاع (53%) ان يغادر شارون (77 عاما) وزعيم حزب العمل شمعون بيريس (82 عاما) الحياة السياسية بعد تنفيذ فك الارتباط واخلاء مكانهما "للجيل الشاب".

وقال 20% ان على شارون وبيريس البقاء في الحياة السياسية الاسرائيلية فيما قال 16% انهم يؤيدون مغادرة بيرس فقط للحياة السياسية الاسرائيلية و4% يؤيدون مغادرة شارون فقط للحياة السياسية الاسرائيلية.

واوضحت الصحيفة ان الاستطلاع بيبين ان 69% من الاسرائيليين "لا يريدون ان يتنافس بيريس في الانتخابات القادمة مقابل 57% الذين لا يريدون ان يتنافس شارون في هذه الانتخابات".

غير ان الاسرائيليين ما زالوا مرتبكين في هذه الناحية وفقا للاستطلاع الذي اظهر تفوق شارون على منافسه الابرز في حزب الليكود وزير المالية بنيامين نتنياهو وتفوق بيريس على منافسيه الرئيسيين في حزب العمل، رئيس الوزراء السابق ايهود براك وعضو الكنيست متان فيلنائي.

على صعيد اخر قال 74% من المشاركين في الاستطلاع انهم يشعرون بالامان لدى مغادرتهخم بيوتهم ولا يتحسبون من وقوع عمليات انتحارية.

وكانت استطلاع للرأي اجري في الاسبوع ذاته الذي وقعت فيه العملية الانتحارية الاخيرة في تل ابيب قبل ثلاثة شهور ونيف قد اظهر ان 55% فقط من الاسرائيليين لا يخشون من مغادرة بيوتهم.

واشارت الصحيفة الى ان ارتفاع هذه النسبة في الوقت الراهن مرده الى الهدوء الذي يسود المنطقة في اعقاب التزام الفصائل الفلسطينية المسلحة بالتهدئة.