ادعاء يديعوت احرونوت المزيف بالكشف عن ظاهرة الانتسابات المزورة لحزب العمل

ادعاء يديعوت احرونوت المزيف بالكشف عن ظاهرة الانتسابات المزورة لحزب العمل

بعثت صجيفة فصل المقال لسان حال حزب التجمع الوطني الدمقراطي رسائل احتجاج الى مجلس الصحافة في اسرائيل وصحيفة يديعوت احرونوت مستنكرة قيام يديعوت احرونوت بنشر ما وصفته بـ"التحقيق" و"الكشف" عن تزوير انتسابات مئات المواطنين العرب في قرية كابول لحزب العمل الاسرائيلي. ونسبت يديعوت احرونوت لنفسها السبق الصحفي في الكشف عن عمليات التزوير واسعة النطاق رغم ان صحيفة فصل المقال هي التي فضحت حقيقة التزويرات في عددها الصادر يوم الجمعة الماضي.

ويذكر ان وسائل الاعلام الاسرائيلية وبينها المواقع الالكترونية على شبكة الانترنيت، مثل مواقع هآرتس ومعاريف وحتى موقع يديعوت احرونوت نفسها، كانت قد ابرزت بشكل واسع وغير مسبوق، الاسبوع الماضي، التحقيق الصحفي الذي نشرته فصل المقال حول ظاهرة تزوير انتسابات مئات المواطنين العرب لحزب العمل في كابول. كما افردت صحيفتا هآرتس ومعاريف مساحة واسعة نسبيا في عدديهما المطبوعين يوم الاحد الماضي.

وقالت مصادر في هيئة تحرير فصل المقال ان يديعوت احرونوت علمت بالتحقيق الصحفي المنشور في فصل المقال من النشر في صحيفة هآرتس. واتصل معد التقرير الذي نشر اليوم في يديعوت احرونوت، مرات عديدة خلال الايام الماضية بصحيفة فصل المقال للحصول على معلومات حول ظاهرة تزوير الانتسابات وعلى اسماء عدد من المواطنين في كابول الذين وقعوا ضحية اعمال التزوير هذه. ولم يبخل المحررون في فصل المقال في اعطاء معدي التقرير في يديعوت احرونوت المعلومات اللازمة.

ليس هذا وحسب.. بل ان مراسل يديعوت احرونوت الذي اعد التقرير اتصل ايضا بعضو المكتب السياسي للتجمع وعضو هيئة تحرير فصل المقال، مصطفى طه، الذي نظم بدوره لقاءات بين مراسل يديعوت احرونوت ومواطنين من كابول ليستمع المراسل الى روايتهم وكيف وقعوا ضحية اعمال التزوير.

واكد طه انه اوضح لمراسل يديعوت احرونوت ان الكشف حول الموضوع تم الاسبوع الماضي عبر صفحات فصل المقال. وتبين ايضا ان صورة المواطنين من كابول الذي ظهروا في الصورة التي نشرتها يديعوت احرونوت اليوم هم جزء من المواطنين الذين نشرت فصل المقال صورتهم في عددها الاخير الجمعة الماضية.

اضافة الى ذلك، نشرت يديعوت احرونوت اليوم نصوصا من اقوال مواطنين من كابول تمت ترجمتها عن فصل المقال لكن يديعوت احرونوت نسبت تصريحات هؤلاء المواطنين اليها وكأنهم قالوها مباشرة لمراسل يديعوت احرونوت.

ولاقى النشر في يديعوت احرونوت اليوم، وخصوصا ان الموضوع كان العنوان الرئيسي للصحيفة، استياء كبيرا في صفوف الصحفيين في وسائل الاعلام الاسرائيلية الكبرى. وأكد صحفيون واعلاميون اسرائيليون في اتصالات مع هيئة تحرير فصل المقال انه سيتم اعداد برنامجين على الاقل حول ادعاء يديعوت احرونوت المزيف بالكشف عن ظاهرة الانتسابات المزورة لحزب العمل والكشف عن الحقيقة.

هذا وبعث مركز "اعلام" الى عدد من الهيئات التي تعنى بشؤون وسال الاعلام في اسرائيل مستنكرة بشدة العمل الذي اقدمت عليه يديعوت احرونوت ونسب "السبق الصحفي" و"كشف" الموضوع لنفسها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018