مشروع قرار في الامم المتحدة يندد بقصف اسرائيل المفاعل النووي العراقي

مشروع قرار في الامم المتحدة يندد بقصف اسرائيل المفاعل النووي العراقي

فوجيء المسؤولون في وزارة الخارجية الاسرائيلية امس الاربعاء من ادراج مشروع قرار لتنديد بقيام اسرائيل بقصف المفاعل النووي العراقي في العام 1981 ضمن جدول اعمال الدورة المقبلة للهيئة العامة في الامم المتحدة التي ستبدأ في شهر ايلول/سبتمبر القادم.

وكانت الطائرات الحربية الاسرائيلية قد قصفت المفاعل النووي العراقي في السابع من حزيران/يونيو من العام 1981.

ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت اليوم الخميس عن مصادر في وزارة الخارجية الاسرائيلية قولها ان رئاسة الامم المتحدة وزعت على اعضائها امس جدول اعمال الهيئة العامة للامم المتحدة في دورتها المقبلة وتبين ان مشروع قرار للتنديد بقصف اسرائيل للمفاعل النووي العراقي مدرج فيه.

واضافت مصادر وزارة الخارجية الاسرائيلية انه بعد استضاح الامر تبين ان مشروع قرار كهذا يتم ادراجها على جدول اعمال الهيئة العامة للامم المتحدة بصورة دورية مرة كل عامين.

وتابعت ان اسرائيل حاولت في الماضي الغاء ادراج مشروع القرار هذا لكنها فشلت بذلك بسبب "الاغلبية العربية".

واعرب روني آدم المسؤول في قسم المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الاسرائيلية ان اسرائيل ستقوم بـ"خطوة معينة من شأنها منع وصول مشروع القرار الى ابحاث الهيئة العامة وربما يتم اسقاطه وعدم عرضه في المستقبل".

وتشير التقديرات الاسرائيلية الى ان الحكومة الجديدة في العراق هي التي طلبت ادراج مشروع القرار على جدول اعمال الدورة المقبلة للهيئة العامة.

وقال آدم "نأمل في اقناع عرابي الاقتراح باسقاطه من جدول الاعمال بشكل نهائي على ضوء وجود نظام جديد في العراق والتغييرات الايجابية الحاصلة في الشرق الاوسط".

من جهة اخرى اعربت اسرائيل عن سعادتها من اختيار نائب رئيس قسم مراقبة الاسلحة في وزارة الخارجية الاسرائيلية مائير يتسحاقي نائبا لرئيس لجنة نزع الاسلحة التابعة للامم المتحدة.

يشار الى انه تم انشاء هذه اللجنة في العام 1978 وتشكل هيئة للتوصية امام الهيئة العامة للامم المتحدة فيما يتعلق بسبل حل نزاعات في مجال نزع السلاح التقليدي والنووي.

الجدير بالذكر ان اسرائيل رفضت توجهات هذه اللجنة الماضي للبحث في جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل.

واسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تملك ترسانة من الاسلحة النووية.

واعتبرت يديعوت احرونوت ان تعيين يتسحاقي هو "انجاز اخر لاسرائيل في الامم المتحدة ويعبر عن تحسن العلاقات بين اسرائيل والامم المتحدة".

ويذكر انه تم مؤخرا تعيين سفير اسرائيل في الامم المتحدة داني غيلرمان نائبا لرئيس الهيئة العامة للامم المتحدة وذلك لاول مرة منذ 52 عاما.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018