الزهار: اختطاف اسرائيليين سيتسع اذا لم يطلق سراح اسرى

الزهار: اختطاف اسرائيليين سيتسع اذا لم يطلق سراح اسرى

قال القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار ان "اختطاف الاسرائيليين سيتسع اذا لم تطلق اسرائيل سراح اسرى فلسطينيين".

وتطرق الزهار في مقابلة اجرتها معه صحيفة هآرتس ونشرتها اليوم الاربعاء الى اختطاف وقتل المواطن الاسرائيلي ساسون نوريئيل الذي اعلن الذراع العسكري لحماس كتئاب القسام مسؤوليتها عن العملية.

وقال الزهار انه لم يعرف بامر الاختطاف مسبقا وان "هذا الاختطاف لم يكن قرارا مركزيا في حماس وانما قرار اتخذه المستوى الميداني ونحن في غزة لم نكن على علم بالعملية" زاعما ان "عملية الاختطاف حظيت بتأييد واسع (في صفوف الاسرى الفلسطينيين) في السجون ولدى الفصائل الفلسطينية وايضا في الشارع الفلسطيني".

واضاف ان "اسرائيل تحتجز اليوم 9000 اسير ولو افرجت عن عدد كبير من الاسرى مثلما تعهدت فان هذا (الاختطاف) لما كان سيحدث اذ ان عمليات الخطف كظاهرة من شأنها ان تتسع".

وقال الزهار ان حماس لن توافق على تمديد فترة التهدئة الى ما بعد نهاية العام الجاري في حال لم تلتزم السلطة الفلسطينية بتعهدها باجراء الانتخابات التشريعية في 25 كانون الثاني/يناير 2006 واذا لم تطلق اسرائيل سراح اسرى فلسطينيين.

وتابع الزهار ان حماس لم تغير سياستها قائلا ان "اتفاق اوسلو بتقديري سيقود الفلسطينيين الى /صفر/ سياسي كبير لكن الوضع اليوم تغير.

"فهناك اجماع فلسطيني حول حدود 1967 (للدولة الفلسطينية).

"وقسم من الناس يعتقدون ان هذا بديل استراتيجي ونهاية القصة لكن حماس تنظر الى هذه الحدود على انها مرحلة في الكفاح فحسب وهذا من ناحيتنا لن يتغير الى الابد".

واوضح الزهار "ربما نوافق على اتفاقيات مؤقتة لكننا لن نترك مبادئنا.

"وبعض الاسرائيليين يعتقدون انه عندما نتحدث عن الضفة وغزة فان ذلك يعني اننا تنازلنا عن المعركة التاريخية وهذا ليس الواقع...

"برأيي ان حماس لم تتغير".

وفي رده على سؤال حول ميثاق حماس الذي تقول اسرائيل انه يدعو الى ابادتها قال الزهار ان "ميثاق حماس هو موضوع قابل للتفسيرات وهو يعبر عن موقف سياسي واجتماعي يستند الى القرآن.

"لا جدال حول القرآن لكن الميثاق هو موقف ورؤيا سياسيين واذا قلت الان انه بالامكان تغيير الميثاق فانه سيتم تفسير ذلك على الفور بانه تنازل وانهيار مبادئ حماس".

واضاف ان "لا احد يفكر الان بتغيير ميثاق حماس لكن من الناحية المبدئية هذا ليس مستحيلا".

ووصف الزهار الاصوات التي تتعالى في اسرائيل وتطالب بمنع حماس من المشاركة في الانتخابات التشريعية بـ"اللعبة القذرة".

وقال ان "اسرائيل تدعي انها النظام الدمقراطي الوحيد في الشرق الاوسط لكنها تتدخل بشكل علني ومكشوف ضد حماس في الانتخابات وعلى كل اسرائيلي ان يخجل من ذلك وهذا امر مثير للتوتر ويدعو لليأس".

واضاف "انني اقول بوضوح: اذا لم تشارك حماس في الانتخابات فانها لن تجري ابدا والسلطة لن تخرج من ازمتها الحالية".

وتابع الزهار ان "المفاوضات (مع اسرائيل) هو وسيلة، وموقف السلطة الفلسطينية التي حولت المفاوضات الى غاية هو جريمة".

وهاجم الزهار السلطة الفلسطينية ملمحا حيث قال انه "عندما احتلت المانيا فرنسا ابان الحرب العالمية (الثانية) اقامت حكومة فيشي التي تعاونت (مع المانيا) وسلمت السلاح.

"والهدف من ناحيتنا مثلما فعل ديغول يكمن بالدفاع عن الارض والشعب واذا كان السلاح يستخدم لهذه الغاية فيتوجب ان يبقى.

"وطالما هناك احتلال سيكون هناك سلاح".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018