إسرائيل تمنع الطلاب المقدسيين من الوصول إلى جامعات الضفة الغربية

إسرائيل تمنع الطلاب المقدسيين من الوصول إلى جامعات الضفة الغربية

كتبت عميرة هس في صحيفة "هآرتس":

[[ يسمح الجيش الإسرائيلي فقط لـ 60 فلسطينياً من القدس الشرقية، من بين 200-300 ألف فلسطيني، بالدخول إلى مناطق السلطة الفلسطينية!

ويعمل على إصدار تصاريح الدخول شخص واحد فقط، ضابطة تعنى بتوجهات الجهور في قيادة المركز. ويجري فحص كل طلب على حدة من قبل قيادة المركز.

ويمنع الفلسطينيون من سكان القدس من دخول مناطق السلطة منذ أوكتوبر 2000، عندما أصدر قائد المركز في الجيش الإسرائيلي أمراً يمنع دخول الإسرائيليين إلى مناطق "إيه".

يتم إصدار التصاريح بموجب معيار "حالات إنسانية"، ولدى توجه عضوة الكنيست زهافا غلؤون إلى الموظفة المسؤولة في قيادة المركز بشأن التعليم، قيل لها أن التعليم لا يعتبر ضمن الحالات الإنسانية التي تقتضي منح التصريح للفلسطينيين من سكان القدس!

بناءاً على ذلك، لا يتم منح تصاريح دخول للفلسطينيين من سكان القدس من الذين سجلوا للتعليم في إحدى جامعات الضفة الغربية. ويقع ضحية لهذا القرار طلاب الجامعة الأمريكية في جنين وجامعة النجاح في نابلس.

لا يدل العدد القليل من تصاريح الدخول، وفقما يصرح بذلك الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، على عدد الفلسطينيين من سكان القدس الذين يدخلون عملياً إلى مدن الضفة الغربية، خاصة رام الله وبيت لحم والخليل.

وتعلم الأجهزة الأمنية جيداً بأن الآلاف من المقدسيين يدخلون مدينة رام الله يومياً بدون تصاريح عن طريق الحواجز العسكرية، بالرغم من أن الجيش يصرح بشكل رسمي أن قرار قيادة المركز يسري على الدخول إلى رام الله.

حاول الجنود على جاجز قلندية في شهر كانون ثاني/يناير منع دخول المقدسيين إلى رام الله بسياراتهم، إلا أنه بعد إحتجاجات كثيرة شارك فيها أعضاء كنيست وممثليات دبلوماسية توقف الجنود عن ذلك.

إزاء ذلك، فإن الدخول إلى مدينة بيت لحم عن طريق جاجز بيت لحم بالقرب من "قبر راحيل" ممنوع للمقدسيين بدون تصاريح، لذلك دأب المقدسيون على الدخول عن طريق الطرق الإلتفافية التي لا يراقبها الجيش ولم يصلها جدار الفصل.

وعندما يقوم الجيش الإسرائيلي بنصب الحواجز على مداخل مدينة الخليل يمنع الجيش دخول المقدسيين، وفي الوقت نفسه، بحسب المقدسيين، لا يقوم الجنود بتوجيههم إلى الجهات المخولة بإصدار تصاريح الدخول!

ويبدو أن منع دخول المقدسيين إلى مناطق "إيه" يسري مفعوله في الأساس في مدن مثل نابلس وطولكرم وقلقيلية وجنين التي تحكم الحواجز العسكرية إغلاقها أكثر من سائر المدن.

لذلك، فإن الطلاب الفلسطينيين من سكان مدينة القدس يضطرون إلى التسلل من أجل الوصول إلى جنين ونابلس لمواصلة تعليمهم. وبالنتيجة يمتنعون عن زيارة عائلاتهم في أوقات متقارية، وفي الوقت نفسه لا تستطيع عائلاتهم زيارتهم حتى لا يتعرضوا إلى الإحتجاز على الحواجز لمدة طويلة مع خروجهم أو تسجيل مخالفات من قبل الشرطة على الحواجز! ]]


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018