إسرائيل توجه الإنتقادات لمصر لمنحها حماس والجهاد مكانة مساوية للسلطة الفلسطينية!!

إسرائيل توجه الإنتقادات لمصر لمنحها حماس والجهاد مكانة مساوية للسلطة الفلسطينية!!

كتب زئيف شيف في صحيفة "هآرتس":

تعرب إسرائيل عن إستغرابها وتذمرها من إستدعاء مصر للجهاد الإسلامي وحماس للحوار في القاهرة ومنحهم مكانة مساوية لمكانة السلطة الفلسطينية، في الوقت الذي يقوم فيه الجهاد بالعمليات الإنتحارية في حين تطلق حماس صواريخ القسام باتجاه أهداف مدنية إسرائيلية!

وأضاف أن المصريين يعملون حقاً على إستمرار التهدئة إلا أن ذلك منح حماس والجهاد مع مرور الوقت مكانة عالية لم تحظيا بها من قبل، وتم إستدعاء ممثليهم عدة مرات للحوار في القاهرة قبل التوصل إلى إتفاق بشأن التهدئة.

" عندما طرح هذا الموضوع في السابق أمام المصريين كانوا ولا زالوا يجيبون بلهجة التوبيخ أن إسرائيل بممارساتها أدت إلى تشكيل حركة حماس. والإشارة هنا إلى تعاملها المعتدل في الماضي تجاه الإخوان المسلمين في قطاع غزة عندما توهمت أن الإخوان المسلمين سيعملون ضد منظمة التحرير الفلسطينية وأنهم لن يحملوا السلاح بوجه إسرائيل".

وتابع شيف ان المنظمات المصرية الإسلامية المتطرفة مثل الإخوان المسلمين ومنظمات إرهابية أخرى لا تحظى بمكانة سياسية مثلما تحظى به حماس في مصر.

"النتيجة السياسية أن مصر تمنح حماس عملياً مكانة مساوية لمكانة السلطة الفلسطينية، وفي حين أن حماس على إستعداد للمشاركة في إنتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، يحظى ممثلو الجهاد بمكانة مساوية أيضاً رغم أن الجهاد لن تشارك في الإنتخابات".

"يجري المصريون إتصالات متواصلة مع حماس وممثلي الجهاد في قطاع غزة أساساً، حيث يصل عشرات ضباط المخابرات المصريين إلى هناك بموافقة إسرائيل.
غالبية هؤلاء الضباط هم ممثلو إستخبارات الجيش المصري بالإضافة إلى عشرة ممثلين من المخابرات المصرية العامة. وهم على علم بالتفاصيل الكثيرة التعلقة بنشاطات حماس والجهاد. ورغم طلباتهم المتكررة بوقف أعمال العنف، إلا أنها تتواصل وإن بوتيرة مختلفة. ويعمل المصريون اليوم على التوصل إلى تهدئة مجدداً في المناطق قبل الإنتخابات الفلسطينية".

وتابع شيف أنه من غير الواضح أن مسألة مكانة حماس والجهاد قد تم طرحها هذا الأسبوع في القاهرة لدى زيارة وزير الأمن، شاؤل موفاز، ولقائه بالرئيس المصري حسني مبارك. وقد وصف الإجتماع بأنه كان ناجحاً وأن المصريين بذلوا كل ما في وسعهم لإرضاء موفاز.

وبحسب شيف فقد تم إستدعاء وزير الدفاع المصري وضابط الوحدة المصرية التي وضعت على محور فيلاديلفي على الحدود بين قطاع غزة ومصر. ومن غير الواضح إذا كانت قد طرحت مسألة الحوار التي ينوي المصريون إجراؤه قريباً مع السلطة الفلسطينية وحماس وممثلي الجهاد ومنظمات فلسطينية أخرى".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018