إستطلاع "هآرتس": "الليكود" و"شينوي" في تراجع مستمر لصالح "كديما"

إستطلاع "هآرتس": "الليكود" و"شينوي" في تراجع مستمر لصالح "كديما"

اظهر استطلاع جديد للرأي في اسرائيل ان انسحاب الرئيس السابق لحزب العمل شمعون بيرس من حزبه ودعمه لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون دفع 30% من الاسرائيليين الى الاعتقاد بان احتمالات تصويتهم لحزب شارون "كديما" (الى الامام) في الانتخابات العامة القادمة وارد بالحسبان.

وقال 15% فقط من المشاركين في الاستطلاع الذي نشرته صحيفة هآرتس اليوم الخميس ان انضمام دعم بيرس لشارون سيقلص من احتمالات تصويتهم لصالح "كديما" فيما قال 49% ان خطوة بيرس هذه لن تؤثر على شكل تصويتهم.

ويذكر ان بيرس كان قد عقد امس مؤتمرا صحفيا اعلن من خلاله عن وقف نشاطه الحزبي في العمل ودعم شارون معتبرا انه "في المبنى السياسي الحالي (في اسرائيل) لا يمكن دفع العملية السياسية الا من خلال تحالف من اجل السلام والتطوير وبرأيي فان الرجل المناسب لترأس هذا التحالف وفقا لامتحان النتائج هو ارييل شارون".

من جهة ثانية اظهر الاستطلاع ان شارون هو المرشح الافضل لرئاسة الحكومة الاسرائيلية بعد الانتخابات حيث حاز على تأييد 47% من المستطلعين فيما حاز رئيس حزب العمل عمير بيرتس على 18.5% والمرشح لرئاسة الليكود بنيامين نتنياهو على تأييد 10% من المستطلعين.

تبين من الاستطلاع انه في حال فاز وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤل موفاز برئاسة الليكود فان نسبة المستطلعين الذي يريدونه رئيسا للوزراء لا تتعدى 6% اما في حال فوز وزير الخارجية سيلفان شالوم فان نسبة التأييد له 3%.

ووفقا لاستطلاع فان 35% من مصوتي الليكود قالوا ان انضمام بيرس لشارون يزيد من فرص تصويتهم لصالح حزب شارون وايدت ذلك نسبة مماثلة من مصوتي حزب العمل.


بين إستطلاع جديد للرأي "ديالوغ هآرتس" بإشراف البروفيسور كميل فوكس، أنه بعد أسبوعين من خروج أرئيل شارون من حزب الليكود، لا يزال الليكود يتراجع ليصل إلى أقل من 10 أعضاء كنيست.

وبحسب الإستطلاع الذي أجري يومي الثلاثاء والأربعاء يحصل الليكود على 9 مقاعد في حين يحصل حزب شارون الجديد على 37 مقعداً.

وبحسب الإستطلاع أيضاً فقد قال 66% من مصوتي الليكود (الذين صوتوا لليكود عام 2003) أنهم سيصوتون لحزب شارون في 28/03/2006، في حين قال 16% منهم أنهم سيصوتون لليكود.

ودلت نتائج الإستطلاع على أن حزب "كديما" برئاسة شاون يحصل على 37 مقعداً، في حين يحصل حزب العمل برئاسة عمير بيرتس على 26 مقعداً، وهذا الرقم أقل من نتائج الإستطلاعات السابقة مما يعني أن قوة "العمل" في تراجع.

كما لم يغير الإستطلاع من من عملية التراجع المستمر لـ شينوي، إذ حصلت على 5 مقاعد فقط، وتحول غالبية مصوتيها لـ كديما.

أما بالنسبة لـ "شاس" فقد بين الإستطلاع أنها تحصل على 10 مقاعد، أقل بمقعد واحد عن الكنيست الحالية لصالح حزب العمل، في حين تحصل "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 6 مقاعد، وتحصل ميرتس على 4 مقاعد، اقل بمقعدين عن الكنيست الحالية لصالح حزب العمل، وتحصل "يهدوت هتوراه" على 6 مقاعد، أما المفدال والإتحاد القومي فيحصلان على 9 مقاعد، في حين تحافظ الأحزاب العربية على قوتها 8 مقاعد.