استطلاعات الرأي تتناقض في تحديد مدى تأثير خطوة موفاز على قوة "كديما"

استطلاعات الرأي تتناقض في تحديد مدى تأثير خطوة موفاز على قوة "كديما"

تناقضت اراء الجمهور الاسرائيلي حول الخطوة التي اقدم عليها وزير الامن، شاؤول موفاز، امس، باعلان انسحابه من الليكود وانضمامه الى حزب شارون. ويستدل من استطلاع اجراه البروفيسور يتسحاق كاتس من معهد "مآغار موحوت" لصالح القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، ان نسبة 5.1 من بين كل عشرة اشخاص شملهم الاستطلاع، اعتبروا موفاز شخصية فاشلة، فيما توقع استطلاع د. مينا تسيماح من معهد "داحف"، والذي اجري لصالح "يديعوت احرونوت" ارتفاع قوة حزب شارون بعد انضمام موفاز اليه، وحصوله على 41 مقعدا لو جرت الانتخابات اليوم.

وقال 67% من المشاركين في استطلاع "مأغار موحوت" ان انضمام موفاز الى حزب "كديما" لن يجعلهم يصوتون لهذا الحزب، فيما قال 9% فقط انه سيؤيدون الحزب بعد انضمام موفاز اليه، مقابل 11% قالوا انهم قد يدعمون الحزب.

وقال 37% انهم يعتقدون بان انتقال موفاز الى "كديما" تم بفعل انخفاض نسبة تأييده داخل الليكود، فيما قال 32% انه انتقل الى "كديما" بعد وعده بالبقاء وزيرا للامن.

اما استطلاع معهد "داحف" فيشير الى احتمال حصول شارون على 41 مقعدا، مقابل انخفاض قوة العمل الى 21 مقعدا، والليكود الى 11. وحسب هذا الاستطلاع ايضا، تنخفض قوة شينوي وميرتس والمفدال الى اربعة مقاعد لكل منهم، فيما تحصل شاس على 10 مقاعد والاحزاب العربية على ثماني مقاعد، ويهدوت هتوراة ويسرائيل بيتيون، على ست مقاعد لكل منهما، والاتحاد القومي على خمس مقاعد.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018