الصحف الاسرائيلية: كديما تختار مرشحيها على غرار "سوبر ستار"!

الصحف الاسرائيلية: كديما تختار مرشحيها على غرار "سوبر ستار"!

نشرت صحيفة معاريف في عددها الصادر اليوم الثلاثاء عنوانًا رئيسيًا جاء فيه: "أبو مازن: على الاسرائيليين ألا يخافوا" من فوز حركة المقاومة الاسلامية "حماس" بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني.

وأضافت معاريف في العنوان الثانوي للخبر الرئيسي أن "وضع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتحسن بعد الصدمة"، وزعمت انها علمت من "مصادر موثوقة"(!!) أن الرئيس الفلسطيني قال في تصريحات داخلية لمقربيه: "إن الشعب الفلسطيني لم يتغير".

ونشرت معاريف خبرًا تحت عنوان: "حماس التي لا تعرفون" ادعت من خلاله أن "قياديين في حركة حماس يعترفون بقيام اسرائيل".

واستعرضت الصحفية اقوالاً من الماضي للقيادي في الحركة الدكتور محمود الزهار قال فيها: "حماس لن تغير لهجتها ولا استراتيجيتها الى الابد. وموقفها واضح. هذه أرض محتلة وعليها أن تتحرر".

وادعت الصحيفة بالمقابل أن القيادي عدنان عصفور، من قياديي "حماس" صرّح بالأمس: "حماس ليست معنية بتدمير اسرائيل".

وادعت الصحيفة ايضًا أن القيادي أنور زبون وهو منتخب جديد في حركة "حماس" قال: "لا يوجد تحريم شرعي لاقامة محادثات مع اسرائيل او مصافحة ضباط في الجيش الاسرائيلي ولكن ممنوع أن نقدم تنازلات".
ونشرت معاريف خبرًا مفاده أنّ رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق، ايهود باراك (العمل) " لا ينفي انسحابه من حزب العمل".

ويأتي هذا الخبر بعد خلافات عقيمة بين باراك وبين رئيس الحزب، عمير بيرتس، الذي رفض تخصيص المكان الثاني لباراك بعد الانتخابات التمهديدية للحزب.


وكشفت "معاريف" عن اتصالات جارية بين حزب شينوي الذي يقوده رون ليفنطال، بعد استقالة رئيس شينوي يوسف لبيد من الحزب، مع ايهود باراك لقيادة شينوي. ولم يعقب مكتب باراك على هذه الإدعاءات.



وجاء في التقرير ان إيهود اولمرت دعا الى مكتبه عددًا من المرشحين وقابلهم. منهم من قابله اولمرت لأول مره وخصص له مكانًا مضمونًا في قائمة "كديما".

ووصفت "يديعوت احرونوت" تصرف أولمرت بأنه مثل دور عضو لجنة التحكيم في برنامج سوبر ستار.

ونقلت "يديعوت احرونوت" عن المشرحين قولهم: "شعرنا بأننا في مقابلة اوديشين (امتحان قبول للسينما أو المسرح او الدعاية)" .

وكشف الصحيفة أن اولمرت اقترح على أخ مديرة مكتبه مكانًا مضمونًا في القائمة.

وجاء أيضا في "يديعوت احرونوت" خبرًا "ان نيابة الدولة العامة تدرس امكانية ايقاع اشد العقوبة على السائقين المتهورين تصل الى سجنهم فعليًا 20 عامًا".

ويأتي قرار النيابة نظرًا لازدياد القتلى في حوادث الطرق الاسرائيلية.

وجاء في "يديعوت احرونوت" خبرًا عن استيلاء عالم الاجرام الاسرائيلي على البورصة تحت عنوان "تنظيمات الجريمة دخلت البورصة".

وجاء في الخبر الاقتصادي- الاجرامي: "مجرمون من العالم السفلي اخترقوا جهاز ادارة البورصة واستطاعوا ان يطرحوا عشرة ملايين سهم".

واضافت الصحيفة: "التنظيمات جبت ارباحًا وصلت الى 10 ملايين شيكل".
ذكرت صحيفة "هآرتس" في عنوانها الرئيسي قضية إخلاء المستوطنين من عامونا تحت عنوان: "تجنيد طواريء في اليمين لمواجهات عامونا".

واستعرضت "هآرتس" التحضيرات العسكرية الاسرائيلية من أجل اخلاء "عامونا".

وكتب المراسل السياسي لـ "هآرتس"، ألوف بن حول الاخلاء في عامونا قائلاً:
"خلافًا لما كان في فك الارتباط. هذه المرة لا يوجد ولا اي معنى سياسي للاخلاء"

واضاف بن: " اسرائيل لن تنقل ولا حتى قطعة ارض صغيرة للسيطرة الفلسطينية. ويجري الحديث هنا عن لعبة سياسية اسرائيل داخلية وهي: هدم بيوت غير قانونية في بؤرة استيطانيبة غير قانوينة ستبقى قائمة بعد الاخلاء".

واضاف بن: "إنّ خروج سكان من عقارات في الخليل ستظل تحت سيطرة الجيش ومن الممكن نقلها الى مستوطنين آخرين. واذا كان الوضع كهذا، على ماذا هذه الضجة إذن؟ ولماذا يجب الاستثمار العسكري والبوليسي في تمثيلية كهذه لا تغير شيئًا على ارض الواقع؟ "

وأجاب بن: " الاجابة واضحة. نحن نشهد ايام انتخابات ولكل الاطراف في القضية توجد مصلحة في اخلاء تحت تغطية الاعلام".

ونشرت "هآرتس" حول الاتفاق الذي ابرم بين الجيش المخول من رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت وبين المستوطنين في الخليل وقالت: "يخلي المستوطنون أغراضهم حتى يوم بعد غد. وتستبدل اقفال البيوت من بعدها وتسلم نسخ من المفاتيح الى ممثل البلدة اليهودي في الخليل".

وادعت مصادر عسكرية اسرائيلة لـ "هآرتس": " ان الاتفاق بين المستوةطنين والجيش الاسرائيلي "جاء لمنع المواجات بين اليهود واليهود".


ونقلت هآرتس تصريحات وزير الأمن الاسرائيلي شاؤل موفاز تحت عنوان: "في اعقاب فوز حماس: شاؤول موفاز يدعم اخلاءً آخر في الضفة الغربية".

ويقدر وزير الأمن الاسرائيلي حسب "هآرتس" أن السلطة الفلسطينية بقيادة حماس لن تمكن العودة إلى مسار خارطة الطريق وعلى اسرائيل ان تخلق بديلاً. وعلى هذا البديل ان يستند الى تأييد جماهيري اسرائيلي واسع وعام من أجل ترسيخ دولة يهودية ديمقراطية تحتوي غالبية يهودية".

وذكرت هآرتس في عنوان آخر: " مشعل سيبحث مع عباس قيام حكومة ووحدة وطنية".

وقالت "هآرتس" ان رئيس السلطة الفلسطينية غادر متجهًا الى الاردن ومصر لترتيب لقاء في القاهرة مع المكتب السياسي التابع لحماس".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018