"معاريف" تزعم: "ابو مازن يعد خطة لاسقاط حكومة حماس"!

"معاريف" تزعم: "ابو مازن يعد خطة لاسقاط حكومة حماس"!

زعمت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية ان ديوان الرئاسة الفلسطيني لا يشعر بالرضا ازاء التوجه الايجابي الذي ابدته روسيا والاتحاد الاوروبي نحو حركة حماس اثر فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية. واضافت الصحيفة الى مزاعمها ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعد خطة لتقييد حكومة حماس العتيدة، بل والعمل على "اسقاطها"!

وتضيف الصحيفة التي تدعي اقتباس مصادر في المقاطعة، الديوان الرئاسي الفلسطيني، ان القيادة الفلسطينية "بدأت التفكير في كيفية تليين حماس واجبارها على تغيير مواقفها". وادعت ان الرئيس الفلسطيني سيعمل خلال الأشهر القريبة على اقناع الشعب الفلسطيني بأنه "على الرغم من التصريحات التي ادلت بها حماس قبل الانتخابات، الا انها لا تملك حلا سحريا".

وحسب هذه المزاعم، "سيستغل ابو مازن الضغط الدولي والاسرائيلي، خاصة في المجال المالي، لتحقيق الاستقرار لسلطة حماس على مدار عدة اشهر، كي لا تنهار بسرعة ويبدو الامر وكأنه مؤامرة اسرائيلية - اميركية"!

وادعت الصحيفة انها اقتبست مصدرا فلسطينيا رفيعا قال "ان ابو مازن سيمكن حماس من ادارة السلطة لعدة أشهر، رغم معرفته بأن ذلك سيقود الى مواجه بينه وبينها"، مضيفا، حسب مزاعم الصحيفة، ان المواجهة لن تكون فورية ولكنها ستأتي، وعندها سيتخلى الديوان الرئاسي عن رعايته للحكومة وسيجعلها تواجه الامور لوحدها، حينئذ ستبدأ المشاكل وستسقط الحكومة"!

واضاف المصدر المزعوم ان "حماس لن تتمكن من مواصلة ادارة الحكومة بدون دعم من ابو مازن، ونعتقد انهم (حماس) سيفضلون تفجير كل شيء على الاعتراف بالفشل". وحسب رأيه "لن تتمكن حماس بعد ذلك من العودة الى "العنف" فورا لأن ذلك سيبث رسالة غير جيدة الى الجمهور".

وتنسب الصحيفة الى المصدر المزعوم قوله، ان المقربين من ابو مازن "يشعرون بالغضب ازاء تسرع روسيا بدعوة وفد حماس الى موسكو، ويعتبرون روسيا تقدم للحركة جائزة حتى قبل ان تقدم على خطوة واحدة باتجاه تليين مواقفها". وبرأيه "سيجعل ذلك "المتطرفين" في الحركة يفهمون انه لا يتحتم اجراء اي تغيير في مبادئ الحركة"!

ويحمل المصدر المزعوم، ايضا، على الاتحاد الاوروبي ومسؤول السياسة الخارجية فيه، خافيير سولانة. وحسب رأيه "لو كان الامر بيد سولانة لكان هو الآخر قد دعا وفد حماس لزيارة الاتحاد الاوروبي، الا ان بريطانيا والمانيا تكبحان جماحه"!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018