جهاز الامن الاسرائيلي يتوقع هجمات للقاعدة داخل اسرائيل

جهاز الامن الاسرائيلي يتوقع هجمات للقاعدة داخل اسرائيل

نقلت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية اليوم (الخميس) اقوال نائب رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال موشيه كابلينسكي التي جاء فيها أن "لتنظيم القاعدة قواعد دائمة في لبنان وسورية والاردن ومصر".

كما ونقلت الصحيفة تقديرات اوساط أمنية اسرائيلية ان تنظيم القاعدة يخطط لتنفيذ هجوم كبير في اسرائيل

وجاء في صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلاً عن مصادر أمنية اسرائيلية انه تم "رفع" مكانة إسرائيل من هدف هامشي الى هدف مركزي نتيجة لتغييرات شخصية وايديولوجية في القاعدة .

وأضافت الصحيفة نقلاً عن جهاز الامن الاسرائيلي قولها انه تم ملاحظة تحول في توجهات القاعدة منذ سنتين حيال "مكانة اسرائيل في خارطة اهداف الارهاب العالمي".

وقال كابلينسكي في محاضرة القاها أمس الاربعاء في النادي التجاري التابع لاتحاد الصناعيين في حيفا وشمال اسرائيل ان "القاعدة تسعى الى الوصول لاسرائيل وعلينا توفير رد على ذلك".

واضاف ان "لتنظيم القاعدة عدد من معسكرات التدريب وممثليات في لبنان وسورية والاردن ويسعى نشطاؤه لغرس وتد في الاراضي الفلسطينية.

"ونرى اقترابهم الى داخل دولة اسرائيل ايضا" بعد سلسلة هجمات نفذها تنظيم القاعدة في دول مجاورة لاسرائيل.

وكان كابلينسكي يشير الى تفجيرات في منتجعات سياحية في سيناء بمنتجع طابا في تشرين الاول/ اكتوبر 2004 وبشرم الشيخ في تموز/يوليو 2005 واطلاق صواريخ كاتيوشا في اب/اغسطس 2005 على مدينة العقبة الاردنية وسقوط احد هذه الصواريخ في مدينة ايلات الاسرائيلية وتفجيرات عمان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي واطلاق صواريخ كاتيوشا من لبنان على بلدتي كريات شمونيه وشلومي في شمال اسرائيل في كانون الاول/ديسمبر الماضي.

ونسبت مصادر جهاز الامن الاسرائيلي "لزعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" ابو مصعب الزرقاوي قوله بشكل واضح مؤخرا ان عناصر من تنظيمه تنوي تنفيذ هجوم في اسرائيل وان يتم التعبير عن ذلك من خلال نشر قواعد للتنظيم محيطة باسرائيل.

واضافت ان قواعد القاعدة موجودة في جبل هلال في سيناء وفي مدينة العريش الحدودية بين سيناء وقطاع غزة وفي مناطق داخل مصر وفي الاردن ولبنان.

وبحسب المصادر الامنية الاسرائيلية فان معسكرات القاعدة في لبنان موجودة بالاساس حول مدينة صيدا وان المعسكر المركزي موجود في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين "الذي خرج منه مطلقو صواريخ الكاتيوشا على كريات شمونيه" في شمال اسرائيل.

واعتبرت المصادر ذاتها ان سورية بمثابة "محطة قطار" وانها "الدولة التي يمر منها كل انواع الارهابيين السلفيين الى العراق".

واضافت انه "بالنسبة للزرقاوي فن سورية هي محطة انتقال ولاستعداد الارهابيين الذين يخططون لتنفيذ هجمات في الاردن واسرائيل.

"ويوجد في سورية عدد غير محدود من المعسكرات والقواعد والجهات المرتبطة بالارهاب الاسلامي العالمي".

وتقدر الاوساط الامنية الاسرائيلية ان "خائبي الامل" بين نشطاء الاذرع العسكرية التابعة لحركتي فتح وحماس جراء التوجهات السياسية لهاتين الحركتين "قد ينضوون تحت سقف حركة الجهاد العالمية".

ورأت ان تحول القاعدة من هجمات في اوروبا وامريكا الى الشرق الاوسط جاء نتيجة ضعف زعيم القاعدة اسامة بن لادن والمقربين منه داخل هذا التنظيم وان "مركز القوة انتقل الى نائبه ايمن الظواهري".

كذلك فان العناصر التي تقود توجهات تنظيم القاعدة الجديدة هم مصريون وتعود جذورهم الفكرية الى حركة الاخوان المسلمين ويرون "وجوب اقامة انظمة اسلامية في الدول العربية المعتدلة مع التأكيد على مصر والاردن".

وقالت يديعوت احرونوت ان اجهزة الامن الاسرائيلية تستعد في هذه الاثناء لمواجهة نية القاعدة تنفيذ عملية كبيرة ضد اسرائيل مشيرة الى ان "الزرقاوي اعطى مثالا من خلال محاولة ضرب سفينتي ركاب اسرائيليتيين عند سواحل تركيا" في اب/اغسطس 2005.

واضافت ان "الزرقاوي ورجاله يعملون على تنفيذ هجوم بهذا الحجم لكن هذه المرة داخل اسرائيل وقد يحدث هذا في الجو او على الارض".

ولفتت الصحيفة الاسرائيلية الى ان الزرقاوي ورجاله "لا يتركون اثرا خلفهم".