"التجميع" وحكومة حماس والتهديد الإيراني في مركز محادثات أولمرت- بوش

"التجميع" وحكومة حماس والتهديد الإيراني في مركز محادثات أولمرت- بوش

كتب ألوف بن في صحيفة "هآرتس" أن "خطة التجميع" ومواجهة حكومة حماس والتهديد النووي الإيراني ستكون في مركز المحادثات، التي ستجمع بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود ألومرت، والرئيس الأمريكي، جورج بوش، في واشنطن في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

ومن المقرر أن يغادر إلى لندن، اليوم الخميس، مستشارا رئيس الحكومة، دوف فايسغلاس وشالوم ترجمان لمقابلة إثنين من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، ديفيد وولش وإليوت أبرامز، لإجراء محادثات تحضيرية استعداداً لزيارة أولمرت إلى الولايات المتحدة.

كما جاء أن المسؤولين في الإدارة الأمريكية يشاركان في لندن في مؤتمر الدول المانحة للسلطة الفلسطينية.

وتابع، أن أولمرت يسعى إلى إقناع بوش بتأييد "خطة التجميع"، وسيحاول معرفة مدى الحرية المتاحة له في العمل من قبل الولايات المتحدة، خاصة وأن الإدارة الأمريكية لم تجر حتى الآن أية مناقشات جدية حول خطة أولمرت، والتي عرضت خطوطها العريضة فقط على الإدارة الأمريكية، ولم تقرر بعد الدخول في المباحثات المفصلة مع الإسرائيليين فيها، من أجل ملاءمتها للمصالح الأمريكية في المنطقة.

كما أشار إلى الموقف الذي عرضته وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، حيث لم تنف إمكانية اللجوء إلى الخطة الأحادية الجانب التي يطرحها أولمرت.

كما كتب "الوف بن" أن خطة أولمرت التي يقف في مركزها إخلاء مستوطنات في الضفة الغربية، وتوسيع الكتل الإستيطانية القائمة والتي ستضم إلى إسرائيل، تثير مصاعب سياسية للولايات المتحدة، وذلك بسبب المطالبات الإسرائيلية بإبقاء أجزاء واسعة من الضفة الغربية بيدها بعد تنفيذ الخطة، وإبقاء المجال مفتوحاً لجيش الإحتلال للعمل بحرية في المناطق التي يتم إخلاء المستوطنين منها!

وأشار إلى معارضة الولايات المتحدة لنقل المستوطنين الذين تم إخلاؤهم من قطاع غزة إلى الكتل الإستيطانية في الضفة الغربية، ورغم أن نسبة كبيرة منهم انتقلت إلى المستوطنات في الضفة، إلا أنه يقول أن إسرائيل امتنعت عن تشجيعهم للإستيطان هناك. وفي المقابل فإن أولمرت يطلب نقل المستوطنين إلى داخل الكتل الإستيطانية مما يعني توسيع المستوطنات القائمة وبناء آلاف الوحدات السكنية فيها!

وتابعت "هآرتس" أن الولايات المتحدة قد أوضحت لإسرائيل أنها لا تستطيع الإعتراف بخطوط الإنسحاب كحدود دائمة، والتي يمكن تحديدها فقط بموافقة فلسطينية.

كما جاء أن واشنطن لم تقرر بعد فيما إذا كانت ستطلب من أولمرت الإجتماع برئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ومحاولة الدخول في مفاوضات معه قبل تنفيذ خطته أحادية الجانب.

وأشارت الصحيفة إلى أن أولمرت يرفض الإجتماع بمحمود عباس، كما رفض دعوة الرئيس المصري، حسني مبارك، لعقد قمة إسرائيلية فلسطينية. كما نقلت عن مصادر إسرائيلية أن الإدارة الأمريكية لا تجري إتصالات فعلية مع عباس، وأن الولايات المتحدة لا تتوقع أن تقوم إسرائيل بمفاوضات سياسية معه.

ونقل بن عن أولمرت تصريحات له يوم أمس جاء فيها أنه" لا يمكن التوصل إلى السلام عن طريق إعادة مناطق فقط، كما لا يمكن التوصل إلى السلام بدون إعادة مناطق أيضاً"!!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018