أزمة أمنية بين أمريكا وإسرائيل حول تحسين طائرات مقاتلة حديثة

أزمة أمنية بين أمريكا وإسرائيل حول تحسين طائرات مقاتلة حديثة

نشب في الآونة الأخيرة أزمة في العلاقات بين جهازي الأمن الأمريكي والإسرائيلي على خلفية نية إسرائيل إدخال تحسينات على طائرات مقاتلة أمريكية حديثة لضمان تفوقها.

وأفادت صحيفة معاريف اليوم الاثنين بأن إسرائيل تنوي شراء قرابة 100 طائرة مقاتلة حديثة من طراز اف-35.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن عددا من الدول وبينها إسرائيل تشارك في مشروع تطوير طائرة اف-35 الحديثة.

ونقلت معاريف عن قائد سلاح الجو الإسرائيلي اليعزر شكدي قوله إن "هناك خلافات شديدة وهناك مشكلة كبيرة".

ونشب الخلاف بين جهازي الأمن الأمريكي والإسرائيلي في أعقاب طلب إسرائيل أن تدخل تحسينات على الطائرات التي ستشتريها فيما رفض الأمريكيون ذلك.

والتحسينات التي تريد إسرائيل إدخالها على الطائرات الحديثة تتعلق بأجهزة الكترونية حديثة وصواريخ وأجهزة لمراقبة إطلاق النار وتوجيه الطائرات وجميعها من صنع إسرائيل وتجعلها مختلفة عن الطائرات التي يزودها المنتج الأمريكي.

واعتبر جهاز الأمن الإسرائيلي عدم إدخال هذه التحسينات يوجه "ضربة شديدة وربما قاتلة" للصناعات الجوية والعسكرية الإسرائيلية.

وقالت معاريف إن من شأن ذلك منع وجود تفوق لدى سلاح الجو الإسرائيلي على أسلحة الجو في دول أخرى في المنطقة التي ستشتري عددا من هذه الطائرات وبينها مصر والسعودية.

وأضافت أن وفدا من سلاح الجو الإسرائيلي تتواجد في مصانع شركة لوكهيد مارتين التي تطور طائرة اف-35 في الولايات المتحدة.

وهدد جهاز الأمن الإسرائيلي بوقف مشاركته في تطوير الطائرة بالرغم من أن هذه المشاركة "ضئيلة" لكن انسحاب إسرائيل يعني نشوب أزمة سياسية وأمنية مع الولايات المتحدة.

من جهة أخرى يبحث جهاز الأمن الإسرائيلي في إمكانية شراء طائرة مقاتلة أوروبية من طراز يوروكرافت.

كذلك أشار جهاز الأمن الإسرائيلي إلى أن هناك خيارا ثالثا هو طائرة مقاتلة حديثة تعمل روسيا على تطويرها.

يشار على أن الخلاف بين جهازي الأمن الأمريكي والغسرائيلي لا يزال بمستوى قادة سلاحي الجو في الدولتين ولم يتدخل فيه قادة الدولتين.

الجدير بالذكر أنه قبل ستة شهور تقريبا انتهت أزمة في العلاقات الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة تتعلق ببيع إسرائيل للصين طائرات استطلاع صغيرة من دون طيار بعد إدخال تحسينات عليها.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018