هآرتس تزعم: "إيران وسورية زودتا حزب الله بقذائف تصل مناطق بئر السبع وحيفا"

هآرتس تزعم: "إيران وسورية زودتا حزب الله بقذائف تصل مناطق بئر السبع وحيفا"

زعمت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الأثنين، على لسان مراسلها العسكري زئيف شيف. أنَّ إيران "زوّدت حزب الله اللبناني بقذائف تصل إلى مسافات طويلة وقد يصل جزء منها إلى منطقة بئر السبع في النقب جنوبي إسرائيل".

وأضافت الصحيفة "أنَّ هذه القذائف تعمل عن طريق الوقود ولا يوجد لها جهاز تشغيل ذاتي، ولهذا فإنها غير محددة وأعدت هذه لإصابة أهداف واسعة مثل البلدات والمدن وتحمل رؤوسًا حربيةً يصل وزنها إلى 500 كلغم".

وزادت:"بهذا، استطاع الايرانوين مضاعفة المسافة التي تصل إليها قذائف حزب الله".

وتابعت الصحيفة: "إنَّ إسرائيل ترى في عملية تزويد حزب الله بالاسلحة خطوةً ايرانية تحمل معاني استراتيجية ضدها. وتزويد تنظيم لبناني يعتبر تنظيمًا إرهابيًا يضر لبنان نفسها أيضًا".

وتزعم هآرتس: "بضغط من حزب الله تعتبر الحكومة اللبنانية، أنَّ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1559 الذي يجبر الميليشيات المسلحة اللبنانية اللبنانية التجرد من السلاح لا يتطرق إلى حزب الله. لأنّها لا تعتبر حزب الله مليشيا مسلحة".

وتتابع: "إنَّ المعنى العسكري لهذه القضية هو أنَّه في حال ألقيت قذيفة من هذا النوع على إسرائيل. سترد إسرائيل بقوة ضد أهداف لبنانية وستدمر البنى التحتية فيها. وعندها لن تستطيع لبنان في وضع كهذا التستر من وراء ادعاء يقول إنَّ اسرائيل ترد على هجوم حزب الله- ايران".

وواصلت هآرتس: "القذائف التي نقلت إلى حزب الله أطلق عليها العديد من الأسماء. منها "زلزال 2" و"زلزال 1". وهناك اسم ايراني آخر للقذائف وهو "نيزهط" وقد ظهرت هذه القذيفة لأول مرة اثناء عرض عسكري إيراني في سبتمبر 2005 بحيث كان العرض العسكري الأول بعد تولي أحمدي نجَّاد رئاسة ايران".

وتدعي هآرتس: "خلال العرض العسكري عرض ستة انواع من قذائف من نوع "شهاب 3" التي كتب عليها "الموت لإسرائيل" و "الموت لأمريكا"".

وقال هآرتس "نتيجة هذه المخطوطات على الصواريخ قام المدعوون الفرنسيون والايطاليون واليونانيون بترك العرض العسكري احتجاجًا".

وتزيد هآرتس في زعمها: "ان تزويد حزب الله بهذه القذائف يعني أن ايران ومعها سورية أيضًا زودتا التنظيم اللبناني بقذائف تصل إلى مسافات طويلة أكثر بكثير مما توقع حزب الله".

وتدعي الصحيفة: "امتلك حزب الله كتيوشا تصل الى مسافات 12-22 كيلومترًا ومن بعدها امتلك "فجر 3" التي تصل الى مسافة 45 كيلومترًا. ولم يستعمل حزب الله هذه القذائف حتى هذه الساعة. ومن بعدها زوَّد السوريون التنظيم قذائف من صناعة سورية قطرها 220 ميلمتر وتصل الى مسافة عشرات الكيلومترات. وكانت المرحلة الاخيرة تزويد التنظيم بقذائف "فجر 3" تصل الى 75 كيلومترًا تصل الى مدينة حيفا التي تحتوي على الكثير من المصانع الحساسة".

وزعمت الصحيفة "ان الخطوة الايرانية الاخيرة كان عن طريق تزويد قذائف تصل مسافة 200 كيلومتر. طول هذه القذائف 8.3 متر وقطرها 61 سنتمترًا. يصل وزنها الى 3.5 طن".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018