توقعات انتهاء الحرب نهاية الأسبوع، ومكتب رئيس الحكومة ينفي..!!

 توقعات انتهاء الحرب نهاية الأسبوع، ومكتب رئيس الحكومة ينفي..!!

بعكس تصريحات كافة المسؤولين الإسرائيليين يوم أمس، قالت "هآرتس" إن عناصر سياسية إسرائيلية تعتقد أن الحرب الحالية ستنتهي مع نهاية الأسبوع، الخميس أو الجمعة!!!

وبحسب المصادر ذاتها، فإن إسرائيل تخشى أن يستغل حزب الله انتهاء المعارك ووقف إطلاق النار من أجل التسلح بالصواريخ والوسائل القتالية، ويستمر في تدريب قواته، ويجدد تهديداته للجبهة الداخلية في إسرائيل!!

وكان وزير الأمن، عمير بيرتس، قد تحد ث يوم أمس عن حزام أمني جديد بدون تواجد الجيش على الأرض بعرض كيلومتر في داخل الأراضي اللبنانية.

وأضافت "هآرتس" إن الترتيبات الأمنية الجديدة على الحدود ليست كافية، لأنها لا تضمن انتشار الصواريخ بعيدة المدى في العمق اللبناني!

كما أشارت إلى أن بعثة الأمم المتحدة وصلت يوم أمس إسرائيل، ومن المقرر أن يلتقي أعضاء البعثة مع وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، ورئيس طاقم رئيس الحكومة، يورام طوربوفيتش.

وكان قد تم الإتفاق على أن يعرض كل من ليفني وطوربوفيتش الشروط التي عرضها رئيس الحكومة في الكنيست، وهي إطلاق سراح الجنديين بدون أي شرط، ووقف إطلاق النار بشكل تام، ونشر الجيش اللبناني في كافة مناطق الجنوب، وإخراج حزب الله من المنطقة من خلال تطبيق قرار مجلس الأمن 1559.

وكان رئيس الحكومة البريطانية، طوني بلير، والسكرتير العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، قد عرضا يوم أمس إرسال قوة دولية "من أجل وضع حد لإطلاق الصواريخ من قبل حزب الله وهجمات الجيش الإسرائيلي".

وبحسب "هآرتس" فقد قال مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، إنه "يجب إرسال قوة إلى لبنان تتولى شأن حزب الله"!

وتابعت "هآرتس"، إزاء هذه الإقتراحات أظهرت إسرائيل بعض المرونة في مواقفها التي كانت تستند إلى الجيش اللبناني وحده.

وفي السياق، فإن وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، تنوي زيارة الشرق الأوسط من أجل تهدئة الوضع، وذلك وفقاً للناطق بلسان وزارة الخارجية الأمريكية، إلا أنه لم يتم تحديد الموعد بعد.


وفي المقابل فإن موقع "يديعوت أحرونوت" على الشبكة، قد نقل تصريحات صادرة عن مكتب رئيس الحكومة، مع بدء الإتصالات السياسية الأولى، تشير إلى أنه لا يوجد موعد محدد لإنهاء الحملة العسكرية، ونفت أن يكون في نهاية الأسبوع الحالي أو بداية الأسبوع القادم أو أي تاريخ آخر، وإنما العكس، فإن الحملة العسكرية ستتواصل حتى تحقيق كافة الأهداف التي وضعتها الحكومة، على حد قول المصادر.

وجاء أن الولايات المتحدة المبادرة تعارض إرسال قوات دولية. وجاء أن مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، جون بولتون، قد شكك بإمكانية قدرة قوات دولية على نزع أسلحة حزب الله أو وقف دعم سورية وإيران. وبحسب بولتون يجب اتخاذ الخطوات التي تعزز الحكومة اللبنانية وجيشها، وليس إقامة هيئة دولية جديدة.

ونقل عن الرئيس الأمريكي، جورج بوش، قوله لرئيس الحكومة البريطانية، طوني بلير، إنه لا يرحب بمبادرة الأمم المتحدة وتوجهات سكرتيرها العام، كوفي أنان، والتي تستند على وقف إطلاق النار.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن "بوش معني بحل شامل للمسألة، والولايات المتحدة ليست معنية بالتوسط الآن لوقف إطلاق النار، طالما أن حماس وحزب الله قادران على إطلاق الصواريخ"!

كما نقل عن وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، قولها:" لا نريد أن يصمد وقف إطلاق النار حتى تقوم حماس أو حزب الله بخرقه. يجب الوصول إلى حل يزيل التهديدات على إسرائيل، والعودة إلى قرار مجلس الأمن 1559.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018