إسرائيليون- قالوا اليوم..

إسرائيليون-  قالوا اليوم..

قال رئيس الوزراء، أولمرت اليوم في جلسة الحكومة الأسبوعية إن "الحرب كشفت أمورا كثيرة في القتال وفي الجبهة الداخلية" بالإشارة إلى الإخفاقات، " التي تتطلب البحث واستخلاص النتائج". ولكنه قال "ليس هذا هو الوقت المناسب للتعامل مع ذلك". ولم ينس أن يمتدح إدارة وزير الأمن بيرتس للحرب.

فؤاد بن العيزر قال في جلسة الحكومة: لا توهموا أنفسكم، لسنا من يسيطر على جنوب لبنان ، الحقيقة أننا هزمنا وتلقينا ضربة كبيرة".

أما رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، شتاينس فقال:" نهاية كتلك للحرب، تلزم إنهاء فترة حكم أكثر قادة هواة في تاريخ الدولة"..

الوزير أوفير بينيس: "لا يمكنني فهم، ماذا كان الهدف من الدخول إلى الجنوب اللبناني بعد قرار مجلس الأمن. كان هذا ممكنا لو أنه سيستخدم من أجل إحداث تطور سياسي ، ولكن الدخول بشكل واسع إلى لبنان لم يكن صحيحا بأي شكل من الأشكال. أخشى سفك الدماء من الجانبين إلى حين وصول القوات الدولية. لبنان مستنقع، وفي المستنقع كلما تحركت أكثر، غرقت أكثر"

رئيس أمان عاموس يدلين:" حزب الله تلقى ضربة قوية في قدرته العسكرية ولكن لن يكون لديه مشكلة في استعادة قوته خلال وقت قصير.."

رئيس حزب مفدال اليميني المتدين زبولون أورليف:" لم تحترم الحكومة تعهداتها بإعادة المخطوفين ونزع سلاح حزب الله. وقد تنصلت من سكان الشمال، وبعد أن فقدت الركيزة الأخلاقية والشعبية لبقائها، يجب تغييرها في أقرب وقت"..

نائب رئيس الحكومة شمعون بيرس:" المعركة لم تنته. علينا أن نكون موحدين، وعدم الغرق في نقاشات وبحروب يهودية وحروب جنرالات، ما زالت الحرب مستمرة ويمكننا إحراز النصر"..

وقبل الجلسة، قال وزير الصناعة والتجارة، رئيس حزب شاس المتدين، إيلي يشاي:"إن الاتفاق هو مع الحكومة اللبنانية وليس مع حزب الله. لا أعتمد على حزب الله في أن يطبق القرارات. ويجب أن يكون واضحا لحزب الله أنه إذا ألقي حجر واحد على إسرائيل، سيكون علينا تحويل القرية التي ألقي منها الحجر إلى كومة حجارة"..

وزير السياحة يتسحاك هرتسوغ:" نحن على أعتاب حقبة جديدة في لبنان ستخلق أرضية لتسوية سياسية مختلفة، والإثبات على ذلك أن حكومة لبنان وافقت على القرار"..

يقول جندي إسرائيلي كان قد شاهد استهداف طائرة اليسعور، ليلة أمس:" فجأة سمعنا صوت انفجار كأنها سدادة عملاقة سحبت من عنق زجاجة، رفعت عيني ورأيت الصاروخ منطلقاً إلى اليسعور فأصابها في طرفها وتصاعدت النيران، لهيب وردي قوي. كل القوات التي تواجدت هناك تسمرت في مكانها ونظرت، رأينا الصاروخ يضرب اليسعور، وفجأة مالت المروحية على جانبها، وسقطت في المنحدر، مثل سفينة تغرق، وبدأت المتفجرات والوقود التي بداخلها تنفجر. وقال أحد الجنود ممن وقفوا إلى جانبي: أنا مذهول أنا لا أصدق، إنه كما في الأفلام..."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018