خلافات بين أولمرت وبراك حول طبيعة العلاقة مع رئاسة هيئة أركان الجيش..

خلافات بين أولمرت وبراك حول طبيعة العلاقة مع رئاسة هيئة أركان الجيش..

كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، ووزير الأمن، إيهود باراك، سوف يلتقيان اليوم، الأحد، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن طبيعة اللقاءات بين رئيس هيئة أركان الجيش، غابي أشكنازي وبين أولمرت. وكانت الصحيفة قد كشفت في وقت سابق أن باراك يصر على حضور ممثل من طرفه في كل لقاء بين أولمرت وِأشكنازي.

وكتبت الصحيفة أنها كشفت، يوم أمس الأول، أن باراك فرض "الفيتو" على لقاءات رئيس هيئة أركان الجيش ورئيس الحكومة بدون حضور ممثل من وزارة الأمن. وادعى مقربون من براك أن الحديث عن إجراء غير سوي، لكونه يهدف إلى خلق قناة تتجاوز وزير الأمن، ومن الممكن أن تؤدي إلى المس في عملية اتخاذ القرار في الأجهزة الأمنية.

وأضافت الصحيفة أن مكتب أولمرت رد على ذلك بالمثل، حيث تم، يوم الخميس الماضي، منع رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يوفال ديسكين، وممثل عن الموساد، من المشاركة في جلسة تقييم الوضع الأسبوعية التي تعقد في مكتب وزير الأمن.

كما جاء أنه تم إصدار تعليمات بأن أي استدعاء لممثل عن الشاباك أو الموساد إلى المناقشات في مكتب باراك يجب أن يكون بتصريح.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي أن عدم حضور رئيس الشاباك أو ممثل عنه قد مس بالمناقشات، وذلك لكونها تناولت، من جملة ما تناولته، التصعيد في قطاع غزة وإدخال 300 شرطي فلسطيني إلى مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وقال رئيس الموساد سابقا، عضو الكنيست داني ياتوم، والذي أشغل في السابق منصب السكرتير العسكري لرئيس الحكومة ووزير الأمن يتسحاك رابين، أن مطالب باراك مشروعة، وأنه في لقاء بين رئيس الحكومة ورئيس هيئة أركان الجيش يجب أن يحضر ممثل عن وزارة الأمن. وبحسبه فإن المسؤول عن رئيس هيئة الأركان هو وزير الأمن، وأن اختزال العملية لا يكفي، إذ من المهم أن يحصل الوزير على تقرير فوري، على حد قوله.

وتابعت الصحيفة أن مكتبي أولمرت وبراك حاولا بث أجواء اعتيادية في نهاية الأسبوع الماضي، إلا أن لم يكن بالإمكان إخفاء حالة التوتر والتشكك المتبادلة بين الطرفين.

وكان براك قد أكد في الأسبوع الماضي أنه لا يعارض إجراء مثل هذه اللقاءات، إلا أنه اشترط حصولها بحضور ممثل عنه.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018