أبرز عناوين "يديعوت أحرونوت": صفقة الأسرى والتهديد الإيراني والحكومة الإسرائيلية القادمة..

أبرز عناوين "يديعوت أحرونوت": صفقة الأسرى والتهديد الإيراني والحكومة الإسرائيلية القادمة..

عنونت "يديعوت أحرونوت" الصادرة صباح اليوم، الإثنين، صحفتها الرئيسية بالحديث عن "صفقة شاليط" والتحول في الموقف الإسرائيلي، بالإضافة إلى الإشارة إلى استمرار تراجع الأسعار للشهر الثالث على التوالي، وهبوط جدول غلاء المعيشة بـ 0.5% وتوقعات بخفض نسبة الفائدة مرة أخرى في نهاية الشهر الجاري.

وفي التفاصيل أشارت الصحيفة إلى أن وزير الأمن إيهود باراك، وتسيبي ليفني، ورئيس الحكومة المنصرف إيهود أولمرت، قد اتفقوا عرض تفاصيل الصفقة مع حركة حماس على المجلس الوزاري يوم غد، الثلاثاء، للمصادقة عليها. وأشارت إلى أن الصفقة تتضمن اشتراط فتح المعابر بإطلاق سراح الجندي الأسير غلعاد شاليط.

وفي السياق ذاته لفتت الصحيفة إلى أن أعضاء المجلس الوزاري المصغر قد توصلوا إلى نتيجة مفادها أنه على إسرائيل أن تطلق سراح عدد كبير من بين الأسرى الذين تطالب حركة حماس بهم من أجل إطلاق سراح شاليط. وبحسب المصادر ذاتها فإن الحديث عن 1400 أسير، بينهم 450 أسيرا شاركوا في عمليات قتل فيها إسرائيليون. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني قوله إن الثمن الذي تطالب به حركة حماس مقابل إطلاق سراح شاليط لم يتغير.

كما لفتت الصحيفة عن مصادر سياسية كبيرة قولها إن إسرائيل تدرس إمكانية إطلاق سراح القيادي في حركة "فتح" مروان البرغوثي في إطار الصفقة، وذلك بهدف تعزيز قوة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.

وفي إطار الحديث عما أسمته الصحيفة "البوكر الإسرائيلي"، تساءلت عمن سيتنازل أولا؛ بنيامين نتانياهو أم تسيبي ليفني. وبحسبها فإن الإثنين يفضلان الوحدة، إلا أنهم لم يجريا أي اتصال بينهما منذ نتائج الانتخابات. كما أشارت أشارت إلى أن "كاديما" قد قرر إما رئاسة الحكومة أو الجلوس في المعارضة. وفي المقابل تساءلت الصحيفة عن رد فعل "كاديما" في حال تلقت عرض من الليكود يتضمن حيازة عدد من الحقائب الوزارية بينها الخارجية والأمن، بالإضافة إلى رئاسة الكنيست ومكانة شريك مساو.

وفي السياق ذاته نقلت الصحيفة عن مصادر في "يسرائيل بيتينو" قولها إن أفيغدور ليبرمان يطالب بإحدى الوزارتين؛ الخارجية أو الأمن. وأشارت في الوقت ذاته إلى أن نتانياهو كان قد ألمح قبل الانتخابات بأنه معني بإبقاء إيهود باراك وزيرا للأمن، إلا أنه وبعد أن قرر "العمل" البقاء في المعارضة، لم يتبق أمام نتانياهو سوى تعيين رئيس هيئة الأركان السابق موشي يعالون وزيرا للأمن، أو منح الحقيبة الوزارية للخارجية والأمن لـ"كاديما" في حال قرر الانضمام إلى الحكومة، وعندها يعود شاؤل موفاز إلى وزارة الأمن.

وفي صحفاتها الداخلية، تنقل الصحيفة عن رئيس هيئة أركان الجيش قوله إن إيران هي التهديد الأول الذي يستعد الجيش الإسرائيلي لمواجهته. كما أشارت إلى أن الأجهزة الأمنية قد صرحت للمرة الأولى بشكل رسمي أن "إيران تشكل تهديدا حقيقيا على وجود إسرائيل".

وجاء أنه في إطار "خطة العمل" للعام 2009، والتي أعدها الجيش الإسرائيلي، فقد تم تعريف إيران للمرة الأولى بشكل رسمي على أنها "تهديد حقيقي لوجود إسرائيل". وأشارت إلى أن التهديد يتمثل بالقدرات النووية المستقبلية، والقدرات الصاروخية وخاصة في مجال الصواريخ البالستية. كما ربطت الأجهزة الأمنية بين إيران وبين حزب الله وحركة حماس.

وفي إطار الاستعدادات الإسرائيلية أشارت الصحيفة إلى أن الجيش يتركز في تعزيز قوته في الذراع الاستراتيجي الجوي، والطائرات على أنواعها، بما في تلك التي تحلق بدون طيار، بالإضافة إلى زيادة الميزانيات في مجال الاستخبارات وأجهزة التصنت المتطورة، في حين ستواصل القوات البرية تدريباتها بشكل مكثف.

وكتبت الصحيفة أيضا أن الجيش الأمريكي يعرض على المهاجرين الحصول على المواطنة مقابل تجندهم للجيش الأمريكي. وأضافت أن الحروب المتواصلة في العراق وأفغانستان جعل الإدارة الأمريكية، وبالتعاون مع الأجهزة الاستخبارية، الإعلان عن حملة تجنيد واسعة في صفوف المهاجرين من ذوي المهن المطلوبة، وخاصة في مجال الطب والتمريض والاستخبارات والترجمة.