معاريف: مسؤولون في "العمل" يدرسون الوحدة مع "كاديما"..

معاريف: مسؤولون في "العمل" يدرسون الوحدة مع "كاديما"..

كتبت صحيفة "معاريف" الصادرة صباح اليوم، الجمعة، أن عدد من كبار المسؤولين في حزب "العمل" يدرس الوحدة مع حزب "كاديما" في حال اختارت الأخيرة عدم الانضمام إلى حكومة وحدة مع الـ"ليكود"، على اعتبار أن مواقف الحزبين متقاربة في المجال السياسي، وأنه من الممكن التوصل إلى برنامج مشترك في المجال الاقتصادي.

وتابعت الصحيفة أن حزب "العمل" ينظر في هذه الأيام إلى "الشعبية" التي تحظى بها تسيبي ليفني، بالمقارنة مع إيهود باراك، بالإضافة إلى الفارق الكبير بين كتلتي الحزبين، وذلك بهدف إنقاذ ما يزعم أنه "يسار" في النواحي السياسية والاقتصادية والجماهيرية.

وأضافت أن إمكانية اختيار "كاديما" البقاء في المعارضة وعدم الانضمام إلى حكومة برئاسة الـ"ليكود" إلى جانب "يسرائيل بيتينو" و"شاس"، جعلت كبار المسؤولين في حزب العمل يدرسون مؤخرا ومجددا الوحدة مع "كاديما" في مواجهة "كتلة اليمين".

وجاء أن عددا من كبار المسؤولين في حزب "العمل"، بعضهم من المقربين لرئيس الحزب إيهود باراك، بدأوا بجس النبض في داخل الحزب تجاه هذه الفكرة. ورغم أن الحديث عن اتصالات أولية، إلا أنه هناك احتمالات كبيرة بحصول مثل هذه الخطوة طالما ظل "كاديما" يرفض الانضمام إلى الحكومة الجديدة.

وبحسب مصادر في حزب "العمل" فإن إصرار "كاديما" على البقاء في المعارضة سوف يجعل من الحزب بديلا حقيقيا وقويا لسلطة الـ"ليكود".

وغني عن البيان الإشارة في هذا السياق إلى أن حزب "العمل" يعاني من مشاكل مالية كبيرة بسبب الديون الغارق فيها.

ونقل عن مصدر في "العمل"، كان قد وجه انتقادات حادة لباراك، إن هناك خمسة من أعضاء كتلة "العمل" في الكنيست يؤيدون فحص إمكانيات الوحدة مع "كاديما". وأشار إلى أن الحزبين قريبان جدا من بعضهما البعض، وأنه من الممكن التوصل إلى برنامج مشترك في المجال الاقتصادي.

وأضافت الصحيفة أن حزب "العمل" يجد صعوبة في إيجاد وريث لباراك من بين القادة الحاليين للحزب، بحيث يمكنه إعادة "العمل" إلى سابق عهده.

إلى ذلك، فإن بعض المسؤولين في "العمل" لا ينفون إمكانية التعاون مع "كاديما" في المعارضة، ولكن ككتل منفردة.

ولم تستبعد الصحيفة إمكانية نشوء معارضة شديدة لمثل هذه الوحدة، خاصة في ظل كون المرشحين الأوائل في قائمة "كاديما" هم من الـ"ليكود" سابقا.