"هآرتس": سوريا مستعدة قبول انسحاب على مرحلتين من الجولان"

"هآرتس": سوريا مستعدة قبول انسحاب على مرحلتين من الجولان"

ذكرت صحيفة "هآرتس"، صباح اليوم على صدر صفحتها الأولى، أن سوريا "مستعدة لقبول انسحاب اسرائيلي من الجولان على مراحل" مقابل اعلان انهاء الصراع والتطبيع وفتح ممثليات للطرفين.

ويستند المحلل والمراسل السياسي، عكيفا الدار، في تقريره على رئيسة برنامج الشرق الأوسط في "مجموعة اكسفورد للأبحاث"، غبرائيل ريفكيند، التي نشرت "انطباعتها" في صحيفة "غارديان" البريطانية عن لقاءات جمعتها بوزير الخارجية السوري، وليد المعلم.

وكتب الدار إن ريفكيند سمعت من المعلم استعداد سوريا لقبول انسحاب من الجولان على مراحل، الأولى انسحاب من 75 في المئة من الجولان يقابلها فتح "مكتب" اسرائيلي في السفارة الاميركية في دمشق، والمرحلة الثانية يتم الانسحاب الكامل من الاراضي مقابل فتح سفارة سورية في تل أبيب. ونقلت ريفكيند عن المعلم قوله إن "سوريا معنية بالسلام، لكن على اسرائيل الاعتراف في حقها على كل سنتيمتر في الجولان، فبالنسبة لنا الارض مقدسة...".

وأكد المعلم على الوساطة التركية التي نجحت برسم حدود العام 1967 بين اسرائيل وسوريا، إضافة لكونها وسيطاً عادلاً.

ونقل الدار عن ريفكيند أن الوزير المعلم أكد ان سوريا لن تجري مفاوضات مباشرة مع اسرائيل من خلال الوساطة التركية، بل أن في المرحلة الثانية من المفاوضات تستدعي تدخلاً اميركيا مباشراً في المفاوضات خصوصاً في ما يتعلق بالترتيبات الأمنية.

وأوضح المعلم في حديثة ريفكيند، حسب الصحيفة، ان علاقة سوريا مع ايران وحزب الله وحركة حماس ليست محور تفاوض إذ إن سوريا دولة سيادية ولا يمكن بحث الموضوع قبل الوصول الى تسوية سلمية، فيما رجحت ريفكيند في حديثها لـ"هآرتس" أن سوريا قد تتوصل الى هدنة طويلة الأمد بين اسرائيل وفصائل المقاومة في حال التوصل لتسوية دائمة.