من عناوين "يديعوت أحرونوت" الجمعة..

من عناوين "يديعوت أحرونوت" الجمعة..

عنونت "يديعوت أحرونوت" صفحتها الرئيسية اليوم، الجمعة، بالحديث عن استدعاء رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الأمن ورئيس هيئة أركان الجيش للإدلاء بشهاداتهم أمام مراقب الدولة بشأن مجزرة أسطول الحرية.

وقالت إن مراقب الدّولة، ميخا لندنشتراوس، صرح أنّه سيقوم بفحص المسؤوليّة الشّخصيّة للقيادات الإسرائيليّة صانعة القرار في قضيّة أسطول الحريّة التّركيّ، وعمّا قريب سيتمّ استدعاء كلّ من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن إيهود باراك، وقائد هيئة الأركان العامّة غابي أشكنازي، وذلك للإدلاء بشهاداتهم فيما يخصّ التّعامل مع قضيّة الأسطول التّركيّ.

وفي تصريحه لبرنامج "لقاء مع الصّحافة"، الذي سيبثّ بأكمله غدًا في القناة الثّانية للتلفزيون الإسرائيليّ، قال ميخا لندنشتراوس: "لقد فهمنا بأن لجنة تيركل ستبحث في قضايا نظنّها غير كافية".

وأضاف أنّه "قرّر فحص مراحل معيّنة تخصّ الأسطول التّركيّ"، في الوقت الذي شدّد فيه على أنّه لن يخوض في الجوانب القضائيّة للأسطول والتي يعود أمرها للجنة تيركل، إضافة إلى أنّها لن تخوض في التّحقيقات بشأن الحملة العسكرّية والتي تعود لمسؤوليّة غيورا آيلاند. وسيقوم مراقب الدّولة بفحص أحداث أسطول الحريّة عَبْرَ تقارير التّقصّي التي تفحص تطبيق ملاحظاته من التّقارير السّنويّة التي ينشرها.

وقالت مصادر في مكتب مراقب الدّولة إنّ "النّقد سيتلخّص في طرق أساليب اتّخاذ القرارات في الحكومة، وفحص مواضيع الإعلام والمخابرات". وقد طلب مكتب المراقب كافّة البروتوكولات التي تخصّ متّخذي القرارات من الوجهة المدنيّة للأسطول، والتي تمّ تسليمها للمكتب بحيث صُوِّرَت، وتمّ تصنيف غالبيّتها على أنّها "سريّة للغاية".

وعلى ما يبدو ففي التّاسع من شهر أغسطس، سيكون رئيس نتنياهو، أوّل من يدلي بشهادته في هذا الشأن أمام لجنة تيركل. ومن المتوقع أن يستغرق ذلك يوما كاملا، أمام طاقم اللجنة.

بعد يوم واحد على شهادة نتنياهو سيأتي دور وزير الأمن ليدلي بشهادته، وبعدها بيوم سيكون دور أشكنازي ليدلي بشهادته هو الآخر. وقد تلقّت اللجنة في البداية صلاحّيات محدودة، إلاّ أنّ نضال رئيس اللجنة القاضي يعقوب تيركل، وبالتّضافر مع تعالي الأصوات الجماهيريّة التي عبّرت عن استيائها من الصّلاحيات الممنوحة للجنة، اضطر رئيس الوزراء بتوسيع صلاحيّات ونفوذ لجنة تقصّي وبحث شؤون أسطول الحريّة التّركيّ.

وفي صفحاتها الأولى تناولت إعطاء الدول العربية الضوء الأخضر لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، للبدء في المفاوضات المباشرة.

وبحسب الصحيفة فإن عباس يميل إلى تجديد المفاوضات المباشرة مع إسرائيل استجابة للضغوط الشديدة من قبل قادة أوروبيين والإدارة الأمريكية وعدد من زعماء الدول العربية.

وأشارت الصحيفة إلى وجود معارضة داخلية في حركة "فتح" و"منظمة التحرير الفلسطينية". ونقلت عن مصادر فلسطينية في رام الله قولها إن عباس لن يبدأ المفاوضات المباشرة بدون الحصول على مقابل.

إلى ذلك، تناولت الصحيفة إعادة جثث الجنود الإسرائيلية الستة الذين لقوا حتفهم في سقوط مروحية من طراز "يسعور" خلال التدريبات العسكرية في رومانيا.

وكان من اللفت أن سفر الطّواقم الجويّ من رومانيا إلى "إسرائيل" كان أطول من العادة، وذلك يعود لكون تركيا لم تسمح للطيران الإسرائيليّ العسكري بالتّحليق فوق أجوائها، ما اضطر الطائرات الإسرائيلية إلى التزود بالوقود في الأجواء اليونانية.

كما أبرزت الصحيفة نبأ الحكم حكم بالسجن 8 سنوات وغرامة مالية بقيمة 150 ألف شيكل على الحارس الشّخصيّ لقائد هيئة الأركان العامّة، وذلك بعد تقديم لائحة اتهام ضده تتضمن الاعتداء ومحاولة اغتصاب عابرة سبيل في تل أبيب.