البناء الاستيطاني

البناء الاستيطاني

أبرزت "يديعوت أحرونوت" على صفحتها الثانية مقابلة مع مقاول فلسطيني يعمل في البناء في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية. وعنونت المقابلة باقتباس منه يقول "نحن أعداء ولكننا بحاجة إلى مصدر رزق".
 
وكتبت الصحيفة أن المستوطنين لم يكونوا الوحيدين الذين أحسوا بانتهاء مدة التجميد الجزئي للاستيطان، وإنما أيضا أعداد كبيرة من العمال الفلسطينيين الذين تدفقوا إلى عشرات المستوطنات، وبدأوا بتفعيل الجرافات والعمل بالبناء. وفي الوقت نفسه رفضوا التحدث عن ذلك خشية المقاطعة الفلسطينية.
 
ونقلت الصحيفة عن مقاول فلسطيني، من سكان منطقة القدس، رفض ذكر اسمه إنه لا يوجد لديه أية مشكلة في البناء في المستوطنات، مشيرا إلى أنه يعمل في المستوطنات منذ 20 عاما.
 
وفي المقابل رفض العمال التحدث عن عملهم في المستوطنات خشية المرحلة الثانية من المقاطعة الفلسطينية للمستوطنات، والتي يمنع العمال الفلسطينيون في إطارها من مواصلة العمل في المستوطنات.
 
ونقلت الصحيفة عن رئيس مجلس ما يسمى بـ"غوش عتسيون"، شاؤل غولدشطاين، قوله إن فرض عقوبة السجن لخمسة أعوام على كل فلسطيني يواصل العمل في المستوطنات في مطلع العام القادم هو أمر مقلق للمستوطنين. وادعى أن السلطة الفلسطينية تحاول كسر التعايش القائم في المستوطنات.
 
وفي سياق ذي صلة، أجرت الصحيفة مقابلات مع عدد من عائلات المستوطنين الذين باشروا البناء يوم أمس، الإثنين.
 
وأشارت إلى بدء أعمال البناء في المستوطنات التالية: 5 وحدات سكنية ف مستوطنة "ياكير"، و 20 وحدة في مستوطنة "كيدوميم"، و 105 وحدات في "أرئيل"، و 5 وحدات في "رفافاه"، و 24 وحدة في "كوخاف هشاحار" و"8 وحدات في "كوخاف يعكوف"، و 150 في "بيتار عيليت"، و20 وحدة "نافيه دانييل"، و 15 وحدة في "إلعيزر"، و"25 وحدة في "كرمي تسور"، و40 وحدة في "موديعين عيليت"، و22 وحدة في "نريه"، و"70 وحدة في "بيت أرييه"، و37 وحدة في "إلكناه"، و110 وحدات في "أورانيت"، و62 وحدة في "شعاري تكفا".
 
تجدر الإشارة إلى أن هذه المستوطنات تقع في محيط طولكرم ونابلس وأريحا ورام الله والقدس والخليل