أرييه أرنون في "يديعوت أحرونوت" : "خريطة الطريق" لا تحدد إطار الحل الدائم ولا نقاطه الرئيسة

أرييه أرنون في "يديعوت أحرونوت" : "خريطة الطريق" لا تحدد إطار الحل الدائم ولا نقاطه الرئيسة

قال الأستاذ الجامعي أرييه أرنون, في مقالة نشرها اليوم الأحد في "يديعوت أحرونوت", إنه على رغم أن "خريطة الطريق" تتيح أمام الطرفين (الاسرائيلي والفلسطيني) إمكانية أن يحاولات إجراء مفاوضات بينهما مرة أخرى بدل "التحادف بلغة العنف", فان المحلة الأولى وكذلك المرحلة الثانية من تلك الخطة لا تحملان في طياتهما "جواباً أساسياً على الأسباب التي أدت إلى نشوب النزاع الدموي, فهما مرحلتان في الطريق نحو الحل الدائم في المرحلة الثالثة, وهو حل لم تحدد الخطة إطاره ولا حتى نقاطه الرئيسة بصورة جيدة".

وأضاف : لذا فمن الجدير ليس فقط قبول الخريطة وتطبيقها وإنما أيضاً البدء في النقاش المعقد حول أجزائها الاقل وضوحاً, التي تعالج "خط النهاية".

وفي رأي أرنون فان من السهل على السياسيين التغاضي عن خط النهاية, أكثر من البحث في التنازلات المؤلمة حقًّا والمطلوبة من الطرف الآخر وليس منهم. لكن إذا كانت حكومة إسرائيل قد عملت حتى الآن, بكل ما أوتيت من قوة, من منطلق أن العودة إلى المفاوضات ليست غاية إستراتيجية فان الملقى على عاتقها الآن ليس فقط الموافقة على العودة الى المفاوضات وإنما أيضاً السعي لنهايتها الناجحة.

ويشير أرنون إلى أن "خط النهاية", على رغم غيابه عن خريطة الطريق, معروف ومقبول على غالبية الجمهور الاسرائيلي, "وهو حدود بين دولتين يتم رسم مسارها على أساس الخط الأخضر. وتحقق الدولتان حق تقرير المصير للشعبين المتصارعين على قطعة الأرض ذاتها. وتكون إسرائيل مضطرة للانفصال عن حلم الأرض الكاملة ويضطر الفلسطينيون للتخلي عن رؤيا العودة الكاملة", على حد تعبيره.