ألوف بن في هآرتس حول زيارة كولن باول المتوقعة ومطالبه من الطرفين

ألوف بن في هآرتس حول زيارة كولن باول المتوقعة ومطالبه من الطرفين

يكتب المحلل السياسي ألوف بن في صحيفة هآرتس الصادرة اليوم (الخميس) حول زيارة وزير الخارجية الأرميكية كولن باول الى إسرائيل والسلطة الفلسطينية ويتطرق بشكل خاص الى المطالب الإسرائيلية وما اذا يمكن أنت يطلب باول من شارون.

ويكرر ألوف بن في مقاله المطالب الإسرائيلية المعروفة، فيكتب ان شارون سيطلب من باول الضغط على السلطة الفلسطينية واتخاذ خطوات فعلية ضد الارهاب تماما كما تضغط على سوريا.
وبرأي ألوف بن ان محادثات باول مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية سوف تتمحور حول معادلة "الأمن مقابل بوادر حسن النية"، حيث سيطلب باول من الفلسطينين "محاربة الارهاب ومن إسرائيل القيام بخطوات من شأنها مساعدة حكومة أبو مازن على تثبيت نفسها ودفع الأمن".

ويقول ألوف بن ان إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة "انها مستعدة لاتخاذ سلسلة من التخفيفات الاقتصادية والانسانية والانسحاب من بعض المناطق التي سيتولى فيها الفلسطينيون مسؤولية الحفاظ على الامن ومحاربة الارهاب بشكل فاعل. لكن إسرائيل تطالب السلطة أولا بعرض موقفها حول محاربة الارهاب وان تظهر جديتها". ثم يشير ألو بن الى الخلاف بين الأوساط السياسية الإسرائيلية حول الخطوات التي ستتخذها إسرائيل كجزء من بوادر حسن النية، حيث "افترحت وزارة الخارجية على الوزير سلفان شالوم المبادرة الى اتخاذ بعض الخطوات الأولية حتى دون مقابل فلسطيني، شريطة أن لا يتضرر موضوع الأمن. أما الجيش الإسرائيلي فيتحفظ على ذلك".

وحول موضوع الفصائل الفلسطينية يقول ألوف بن ان الخوف الأساسي في إسرائيل هو "قبول الولايات المتحدة معادلة الهدنة الفلسطينية أو ترتيبات وقف اطلاق النار بين السلطة والتنظيمات الارهابية، وان تطلب من إسرائيل الانسحاب والقيام ببوادر طيبة، دون ان يقوم أبو مازن وحكومته باتخاذ خطوات فعلية للقضاء على البنية التحتية للارهاب في المناطق. لذلك سوف يشدد قادة إسرائيل في حديثهم مع باول على عدم القيام بتنازلات للسلطة الفلسطينية وانه يجب ممارسة الضغط عليها بحزم كي تنزع أسلحة التنظيمات الارهابية".