ألوف بن في هآرتس: كيف يمكن انقاذ العملية السياسية

ألوف بن في هآرتس: كيف يمكن انقاذ العملية السياسية

يستعرض المحلل السياسي لصحيفة هآرتس، الصحفي ألوف بن، في مقاله اليوم (الجمعة) في الصحيفة المواقف الإسرائيلية لمختلف أجهزة الجيش والمخابرات حول "العملية السياسية".

ويدعي ألوف بن في بداية مقاله ان: "إسرائيل تقوم بجهد آخر لانقاذ العملية، أو لالقاء التهمةعلى الفلسطينيين، على الأقل، في حالة فشل العملية". ثم يقول على لسان مصدر سياسي إسرائيلي: "علينا ان نقدر بان كل شيء سوف ينهار، وفي هذه الحالة من الفضل ان ينهار لدى الجيران وليس في طرفنا".

ثم يتناول المواقف الإسرائيلية المختلفة من العملية السياسية. فيتطرق الى لقاء رئيس الحكومة شارون أول أمس مع وزير الامن شاؤول موفاز ويقول "ان رئيس الحكومة اريئيل شارون اتفق أول أمس مع موفاز بان تعمل إسرائيل على التمسك في مسار العقبة. وتقرر بان يواصل الجيش الإسرائيلي اعماله العينية ضد الارهاب، كما ستستمر التسهيلات للسكان الفلسطينيين، لكنه سيتم اشتراط كل خطوة ذات أهمية بقيام الحكومة الفلسطينية بالعمل ضد الارهاب".

أما حول مفهوم هذا القرار فيقول الوف بن: "ويعني هذا القرار بان إسرائيل ستقوم بالحد الأدنى من المطالب الأمريكية للابقاء على العملية حية".

كما يشير الوف بن الى بعض الاختلافات في تقييم الأوضاع لدى القيادات الإسرائيلية المختلفة وخاصة من قبل رؤساء أجهزة المخابرات والجيش. ويشير أيضا بانه يسود الاعتقاد لدى إسرائيل ان ابو مازن ومحمد دحلان لا يردان العمل ضد الارهاب ولكن السؤال الذي نوقش هو "هل يمكن تغيير موقفهما وما الذي يجب عمله من أجل ذلك؟".

وبرأيه فان الجيش الإسرائيلي اتخذ موقفا مختلفا عن السابق، حيث كان في الماضي يعبر عن عدم ثقته بالفلسطينيين أما هذه المرة فقد "وافق على استمرار نقل الصلاحيات عن مدن اضافية في الضفه للفلسطينيين. كما يسود الاعتقاد لدى قادة الجيش بام دحلان يملك القوة الكافية والقدرات للعمل ضد البنى التحتية للارهاب، واذا تم منحه الصلاحية اضافة الى ممارسة الضغوط الأمريكية عليه فانه سوف يبدأ بالعمل".

أما حول موقف رئيس الشاباك افي ديختر فيكتب الوف بن: "يعتقد رئيس الشاباك بان السلطة لن تقوم باي شيء ضد الارهاب، ولذلك ليس ثمة جدوى من القاء المسؤولية عليها". ويضيف الوف بن بن الشاباك كان في السابق من مؤيدي التعاون مع الفلسطينيين لكنه يعتقد اليوم بان العملية كلها سوف تنهار، ويشكل في قدرة ابو مازن بالعمل ضد الارهاب حتى لو اراد ذلك".

ويضيف الوف بن قائلا بان رئيس الحكومة شارون لم يوافق على تقديرات رئيس المخابرات لان الموافقة على ذلك تعني وقف العملية السياسة بمبادة إسرائيل.