ألوف بن في "هآرتس" : تحطم الوهم بأن الانتفاضة انتهت بانتصار إسرائيلي

ألوف بن في "هآرتس" : تحطم الوهم بأن الانتفاضة انتهت بانتصار  إسرائيلي

قال ألوف بن, المعلق السياسي في صحيفة "هآرتس", اليوم الاثنين, إن العمليات التفجيرية الأخيرة في الخليل والقدس وعشرات الإنذارات التي في حوزة جهاز الأمن العام الاسرائيلي ( شاباك) بصدد عمليات مقبلة "وضعت حداً للوهم بأن إنتفاضة الاقصى انتهت بانتصار إسرائيلي". كما أن النبوءات بنهاية رئيس السلطة الفلسطينية, ياسر عرفات, كانت سابقة لأوانها, على حد تعبيره.

أضاف بن أن رئيس وزراء إسرائيل, اريئيل شارون, وجد نفسه, حيال ما تقدم, في خضم المعضلية الثابتة "لقادة إسرائيل أمام إرهاب المنتحرين الفلسطينيين", وهي معضلة كيفية الرد بحزم على العمليات التفجيرية من غير التأدية الى تصعيد الأوضاع والتعرض لما أسماه "انتقادات الولايات المتحدة". وبناء على ذلك فقد رفض شارون, خلال جلسة الحكومة, توصيات وزير "الأمن" , شاؤول موفاز, الذي دعا الى "التعامل البخيل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة" فيما هو مختص بالتسهيلات للفلسطينيين. لكن بن أكد أنه لا ينبغي المبالغة في تضخيم الفوارق بين موقفي شارون وموفاز. "ففي الأجهزة الأمنية الاسرائيلية- أضاف- هناك وعي كاف لمصلحة إسرائيل في عدم إفشال حكومة ابو مازن, ولذا ليس في نيتهم المبالغة في ردود الفعل.. والانطباع لدى عدد من الوزراء هو أن جلسة الحكومة الطارئة أمس الأحد عقدت لتبرير تأجيل زيارة شارون الى واشنطن. وفي الادارة الأمريكية لم يطلبوا من إسرائيل شيئاً. لكن المسؤولين الاسرائيليين تملكهم الانطباع بأن محادثة التعزية من كولن باول إلى سيلفان شالوم (وزير الخارجية الاسرائيلي) كانت غايتها التأشير الى توقع واشنطن بأن تلتزم إسرائيل جانب الانضباط".