أمير غيلات في معريف حول التهم الموجهة للحركة الاسلامية

أمير غيلات في معريف حول التهم الموجهة للحركة الاسلامية

تناولت صحيفة معريف الصادرة اليوم عبر العديد من صفحاتها الاخبارية وتقاريرها قضية اعتقال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية ومجموعة من نشطاء الحركة. ويقول الصحفي أمير غيلات في احد تقاريره في الصحيفة ان المخابرات الإسرائيلية العامة (الشاباك) كانت قد وضعت الحركة الإسلامية ونشاطاتها تحت المراقبة في السنوات الأخيرة، كما تم التعاون مع جهات استخبارية غربية لتعقب مصادر تمويل الحركة الإسلامية.

ويقول غيلات في تقريره: "تم تطوير اساليب عمل أذرعة الامن بعد اثارة الشبهات بنقل ملايين الشواقل دون رقيب بواسطة جمعيات خيرية اسلامية الى عائلات المخربين في المناطق".
ويشير جيلات في تقريره ان الحركة الاسلامية عملت على نقل أموال من ايران الى حركة حماس عبر التبرع لعائلات الشهداء.

كما يقتبس غيلات من ضابط شرطه قوله منذ عام 1997 لصحيفة معريف: "هدفنا بكل وضوح هو تحطيم البنية الاقتصادية للحركات الاسلامية المتطرفة". ويشير غيلات في تقريره الى عمل الجمعيات الخيرية والانسانية التابعة للحركة الاسلامية متهما اياها بالعمل على دعم حركة حماس ويقتبس هنا تصريح للمحامي شاي نيتسان من الادعاء العام الذي قال ان "الهدف المركزي لنشاطات لجان الانقاذ الاسلامية هو تدعيم حركة حماس بواسطة دعم عائلات ناشطيها".

ولا يخفي غيلات في تقريره هذا ان حملة الاعتقالات الاخيرة ضد كوادر الحركة الاسلامية تهدف الى "وضع حد نهائي لنشطاء الحركة الاسلامية ومحاكمتهم بسبب ارتكاب تلك المخالفات بواسطة غسل الأموال".

كما تناول تقرير آخر لصحيفة معريف التفاصيل الدقيقة لحملة الاعتقالات الليلة ونشرها بشكل يوحي وكأن الحديث عن حملة عسكرية جبارة وهجوم يستهدف قاعدة عسكرية على نسق أفلام رامبو السخيفة.

كما يتضح من خبر آخر نشرته صحيفة معريف اليوم للصحفي أمير غيلات نفسه ان شقيقي الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية والذين يعلمان كشرطيين في شرطة الشمال لم يبلغا عن حملة الاعتقال ولم يتم اشراكهما بالمعلومات حول القضية.

وتقول الصحيفة ان زملاء شقيقي الشيخ رائد صلاح من رجال الشرطة والذين يخدمون في نفس مراكز الشرطة كانوا على علم مسبق بحملة الاعتقالات الليلة وتم تبليغهم بتفاصيل الحملة بينما عمدت الشرطة على اخفاء هذه المعلومات عن شقيقي رائد صلاح وكتمان السر عنهما.

كما تشير الصحيفة ان والد الشيخ رائد صلاح الذي كان في المستشفى اثناء الاعتقالات والذي توفي نتيجة المرض كان هو الاخر شرطيا سابقا.